أكد أنتوني ماليس الرئيس التنفيذي لشركة الأوراق المالية والاستثمار (سيكو) أنه رغم آثار الأزمة إلا أننا نعتقد أن هناك فرصاً إيجابية للنمو في قطاع إدارة الأصول في دول مجلس التعاون الخليجي، وإن كنا نعتقد أن هناك عدداً من التحديات الرئيسية التي لا تزال بحاجة إلى معالجة جادة.

وقال ماليس قبل انطلاق فعاليات مؤتمر الصناديق الاستثمارية في الشرق الأوسط لعام 2010 الذي سيعقد في البحرين في الفترة من4 إلى6 أكتوبر: لقد تسببت الأزمة المالية في سلسلة من الأحداث التي طالت دول مجلس التعاون الخليجي في وقت واحد تقريباً، نافيةً ما تردد في السابق عن استقلال الأسواق الخليجية عن الأسواق المالية العالميةألا الأخرى.

فقد أدى الانخفاض في تقييمات السوق إلى تراجع العائدات وخروج الكثير من الأصول الاستثمارية المحلية والأجنبية وتسييل الأموال وإخفاق أو شبه إخفاق المؤسسات وتراجع ثقة المستثمرين وتغييرات تنظيمية وإعادة موازنة توزيع الأصول مما أثر على مديريألا الصناديق وأدى الى انخفاض أتعابهم.

ووفقاً لسيكو استعادت الأصول العالمية تحت الادارة تحسنها لتصل قيمتها إلى 110 تريليونات دولار أميركي في نهاية عام 2009 بعد أن تراجعت عام 2008 بنسبة 17%.

أما مجموع الأصول تحت الادارة في المنطقة فقد شهدت استقراراً رغم تراجع بعض الصناديق الاستثمارية المشتركة الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسب تصل إلى 94% خلال العامين الماضيين.

ومن جهتها فقد خسرت أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي ما يقرب من ثلثي قيمتها خلال الأزمة ثم استعادت شيئاً من خسارتها بعد 18 شهراً.

المنامة -«البيان»