عقد مجلس سلطات الرقابة المالية الجديد في الولايات المتحدة أول من أمس الجمعة أول اجتماع له في ظل تعهد كبار المسؤولين الماليين الأميركيين بمراقبة أي مخاطر تهدد النظام المالي الأميركي ككل.
وترأس المجلس المكون من 11 عضوا وزير الخزانة الأميركي تيموثي جيثنر. ويضم المجلس رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي بن برنانكي ورئيسة مؤسسة التأمين على الودائع الاتحادية شيلا اير.
وتأسس المجلس كأحد العناصر الرئيسية في خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإصلاح النظام المالي الأميركي والتي أقرها الكونجرس في وقت سابق من العام الحالي. وتهدف إصلاحات الرئيس أوباما إلى تصحيح الأخطاء التي دفعت النظام المالي الأميركي كله إلى حافة الانهيار أثناء الأزمة المالية التي تفجرت في خريف 2008.
وقال جيثنر للمجلس: تعرضنا لأزمة مالية تسببت فيها مجموعة معقدة من العوامل، ولكن أحد أسباب المشكلة كان الفشل الأساسي في مراقبة النظام المالي ككل.
وأضاف: هذا الكيان مسؤول عن وضع إطار عمل جديد للمراقبة ومحاولة منحنا القدرة على العمل بسرعة أكبر وبصورة أقوى لمنع الخطر والتعامل مع المخاطر المستقبلية في النظام المالي. ومن ناحيتها ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الاقتصادية الاميركية أن هناك صراعا داخليا في المجلس بين الأجهزة الرقابية المختلفة. (د ب أ)
