أبدى فولفجانج شوستر عمدة مدينة شتوتجارت الألمانية صدمته للعدد الكبير الذي تعرض للإصابة بجروح أثناء المواجهات التي وقعت بين الشرطة والمتظاهرين المحتجين على مشروع تجديد محطة السكك الحديد بالمدينة وهو المشروع الذي عرف باسم شتوتجارت 21. وقال عمدة المدينة التي تقع في ولاية بادن فورتمبيرج جنوب غرب ألمانيا:
لقد كان يوما حزينا عاشته مدينتنا شتوتجارت، فهذه الأحداث أصابتنا في الصميم، وأنا في غاية الأسف لإصابة عدد كبير من الناس بجروح وحزني أكبر من أجل الأطفال والشباب الذين تعرضوا للأذى. وأضاف شوستر أنه من الواضح حتى الآن أن القائمين بالمظاهرة وهم أعضاء منظمة شبيبة مناهضة لمشروع شتوتجارت 21 كانوا حصلوا على تصريح بإقامتها مسبقا.
وكان منظمو المظاهرة طالبوا قبل الظهر التلاميذ المشاركين فيها بتغيير مسارهم عن الخط المعلن للمظاهرة ودخلوا إلى حديقة قصر المدينة. وناشد عمدة المدينة الجميع بعدم تصعيد الموقف أكثر مما كان وأبدى استعداده للحوار مع معارضيه. ومن جهتها نفت وزارة الداخلية بالولاية أن يكون المتظاهرون رشقوا الشرطة بقطع من أسفلت الشارع بعد أن كانت أعلنت ذلك من قبل.
وقالت هيربرت ريش المتحدثة باسم الوزارة إن ما أعلن من قبل كان معلومات خاطئة وصلت الوزارة. وأضافت ريش أن المتظاهرين ألقوا بزجاجات بلاستيكية وحصى صغيرة في اتجاه رجال الشرطة بعد إخلائهم سيارة نقل تابعة لجهاز الأمن.
وسعى المتظاهرون إلى الحيلولة دون إخلاء الحديقة بعمل سلسلة بشرية ما أدى إلى وقوع المواجهات التي أسفرت عن جرح حوالي 400 شخص من المتظاهرين.
(د ب أ)
