أعلنت ريد للمعارض الشرق الأوسط أمس عن إضافة الخدمات اللوجستية الصديقة للبيئة كفئة جديدة ضمن المعرض الدولي للنقل واللوجستيات دبي 2011، الحدث الأكثر شمولية في مجال قطاع النقل والخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط، والذي يقام خلال الفترة من 31 مايو إلى 2 يونيو 2011 تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني في دبي والرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات.
وتعد هذه المرة الأولى في المنطقة التي يتم التركيز فيها على الخدمات اللوجستية الصديقة للبيئة من خلال أحد المعارض المتخصصة بهذا القطاع. وتهدف هذه الخطوة إلى نشر الوعي البيئي في قطاع النقل والشحن والخدمات اللوجستية وضرورة إدراج هذا العنصر الهام في أهداف واستراتيجيات الشركات ذات العلاقة.
كما سيسلط المعرض الضوء على موضوعات عدة، بما فيها أهمية التعاون بين مختلف القطاعات المعنية، وتكامل الأنظمة اللوجستية، والوقود البديل، وخفض استهلاك الوقود، والتخطيط لتعزيز القطاع اللوجستي الصديق للبيئة.
ويحظى المعرض بدعم كل من سلطة المنطقة الحرة في جبل علي (جافزا)، وموانئ دبي العالمية، واللجنة الوطنية للشحن والإمداد، والاتحاد الدولي للشحن، والمعهد القانوني للوجستيات والنقل، ودبي ورلد سنترال.
وسوف ينعقد المعرض في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 31 مايو إلى 2 يونيو 2011، وسيشتمل على خمسة قطاعات هي النقل والشحن، والبنية التحتية للخدمات اللوجستية، وخدمات القطاع العقاري في المجال اللوجستي، وأنظمة المعلومات والتكنولوجيا، إضافة إلى الخدمات اللوجستية الصديقة للبيئة وذلك للمرة الأولى.
وقال محمد بدر الدين، مدير المعرض: نضيف قطاعاً جديداً مهماً إلى الدورة المقبلة من المعرض، لاسيما وأنه يتوافق مع رؤيتنا الهادفة إلى المساهمة في نشر الوعي البيئي.
وسيشهد المعرض المقبل تقديم حلول وابتكارات جديدة من شأنها دعم وإثراء قطاع النقل واللوجستيات والمساعدة في جعله صديقاً للبيئة مما يمكن الشركات المعنية من الإسهام الفعال في المحافظة على بيئة نظيفة وسليمة تعود بالفائدة على جميع أفراد المجتمع.
وقد تم تصميم جناح اللوجستيات الصديقة للبيئة في معرض دبي على غرار الجناح المماثل الذي استضافه المعرض الدولي للنقل واللوجستيات في فرنسا، مع إجراء التعديلات اللازمة لينسجم مع متطلبات وظروف المنطقة.