شهدت إمارة رأس الخيمة خلال الأسابيع الماضية مجموعة من المشاريع الاقتصادية المتميزة إضافة إلى فعاليات على مستوى عال من الأهمية استقطبت كبار المستثمرين ليس في العالم العربي فحسب بل والعالم، ما أعطى إشارات واضحة إلى دخول اقتصاد الدولة في مرحلة التعافي من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية التي أقعدت العقار بكل أشكاله بلا حراك، ومثلت هذه الأنشطة الدواء العلاجي الأولي وينعكس إنتعاشا لآمال المستثمرين والمهتمين بالشأن العقاري في الدولة الذين آمنوا بقوة بمتانة اقتصاد الدولة وسرعة تعافي العقار مهما طالت المدة وكثر المحبطون.
حصاد الثمار
وذكر عدد من المختصين بالعقارات في رأس الخيمة أن العقار بدأ يحصد ثمار حسن الرؤية الاقتصادية السليمة للإمارة والقائمة على تنوع الاقتصاد ما ساهم في تقليل تبعات الأزمة الأقتصادية وتسريع خروج اقتصاد الإمارة من الركود الذي عاشه خلال الفترة الماضية خاصة في مجال العقارات، مشيرين أن قوة الاقتصاد والتي إنعكست على الوضع العقاري قد ظهرت عبر ثقت المستثمرين فيه من داخل وخارج الدولة خاصة.
حيث حفل السوق العقاري خلال فترة الصيف بالمستثمرين الذين يبحثون على الفرص الاستثنائية التي ولدتها الأزمة إيمانا منهم بعدم تكرار هذه الفرص من حيث السعر والنوع.
وقال محمد راشد الشارجي الخبير العقاري في إمارة رأس الخيمة، أنه كان ومازال ضد كل محبط للوضع العقاري في الإمارة، مؤكدا أن عقار رأس الخيمة يستمد قوته من متانة القاعدة الاقتصادية في الإمارة وصمود ودعم الوضع العقاري في الدولة، لتواجد قيادات رشيدة تضع في أولوياتها استقرار الدولة في كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وتسخر كل الإمكانيات لضمان هذا الاستقرار.
وأضاف الشارجي أن فترة الصيف قد شهدت نشاط معقولا مقارنة بالصيف السابق له، نتيجة توافدعدد من رجال الأعمال خاصة الخليجيين المهتمين بتواجدهم في الصورة العقارية لإمارة رأس الخيمة، التي أثبتت قدرتها على الصمود بدليل كم المشاريع الجديدة التي شاهدت النور.
أو تلك التي ستراه قريبا كمجموعة مشاريع شركة رأس الخيمة العقارية المتوقع انتهاءها في نهاية العام الحالي، سيليه مشروع ميناء العرب الضخم، مشيرا أن كل هذه المشاريع والأنشطة ستنعكس إنتعاشا على العقار بسب استقطابها لعناصر بشرية لها مستلزمات يعتبر العقار بأشكاله المختلفة سواء شراء أو ايجار أحداها.
وعن حركة الإيجار بين محمد انها مازالت هي أقل الخاسرين في الأزمة المالية خاصة في إمارة رأس الخيمة، مازال العقاريون يعتبرون الإيجار سندهم ومصدر دخل ثابت لهم، رغم إنخفاض بعض الأسعار الذي جاء في مصلحة المؤجر نتيجة تنوع الخيارات امامه وعدم حصرها على سعر مرتفع جدا يكون معه المؤجر مضطرا للقبول به لعدم تواجد خيارات لكثرة الطلب مقابل العرض مع تواجد مشكلة الكهرباء المستمرة.
جنسية المشترين
وعن جنسية المشترين ومتداولي العقار في رأس الخيمة خلال الفترة الماضية بين محمد حسين فهمي مدير مكتب الجودة بالإنابة في أراضي رأس الخيمة، أنهألا قد تصدرت الجنسة الإماراتية كالعادة قائمة المشترين بعدد 78 مبايعة بقيمة 14, 28 مليون درهم .
وبنسبة بلغت 5, 51% من إجمالي قيمة المبايعات (وبمساحة بلغت 67810 متر مربع ، بنسبة 64% من إجمالي المساحة المباعة) ، تلتها الجنسية الكويتية بعدد 6 مبايعات بقيمة 28, 9 ملايين درهم ، وبنسبة بلغت 17% من إجمالي قيمة المبايعات ، تلتها الجنسية الكندية بعدد 4 مبايعات بقيمةألا 21, 4 ملايين درهمألا وبنسبة بلغت 7, 7% ، تلتها الجنسية البريطانية بعدد 5 مبايعات بقيمة 2, 4 ملايين درهم .
وبنسبة بلغت 7, 7% من إجمالي قيمة المبايعات ، وأخيرا جاءت الجنسية الروسيةألا بعدد مبايعتين اثنتين بقيمة 3, 3 ملايين درهم ، وبنسبة بلغت 6% من إجمالي قيمة المبايعات.
تراوحت أسعار الأراضي بمختلف مناطق رأس الخيمة بالدرهم بالقصيدات بين 15و20 وفي الغب بين 12و15 أما في العريبي فتراوحت بين 15و20 مقابل 130 درهما فما فوق لمناطق المركز التجاري.
وبلغت أسعار أراضي القطع السكنية الملك حسب المساحة والموقع في الفحلين الشاغي وأم سديرة 150-120 ألف درهم، جلفار 150الف درهم، المعيريض 250 ألف درهم، الرمس250 ألفا، الظيت الجنوبي منألا 300-400 ألف درهم.
رأس الخيمة - رباب جبارة
