حذر الاتحاد الاوروبي بولندا واستونيا وبلجيكا ولاتفيا والمجر وسلوفاكيا من اتخاذ إجراء قانونية ضدهم لاخفاقها في إعداد خطط لتعزيز استخدامها للطاقة المتجددة.

وتعهد الاتحاد بزيادة استخدامه للطاقة المتجددة التي لاتسبب تلوث الهواء مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى 20 بالمئة من إجمالي انتاج الطاقة بحلول عام 2020 لمواجهة ارتفاع درجة حرارة الارض أي ما تعرف بظاهرة الاحتباس الحراري. وفي هذا الاطار تلتزم كل دولة عضو بالاتحاد بتحقيق هدف ملزم قانونا على المستوى القومي.

وقالت الناطقة باسم المفوضية الاوروبية لشؤون الطاقة مارلين هولزنر في بروكسل إنه تعين على دول الاتحاد الاوروبي السبع والعشرين طرح خطط تفصيلية حول الطريقة التي تعتزم بها تحقيق أهدافها بحلول 30 يونيو الماضي، غير أن الدول الست محور التساؤل لم تفعل ذلك.

وأضافت أن المفوضية أرسلت لتلك الدول بناء على ذلك تحذيراً مكتوبا، وهي أول خطوة في عملية يمكن أن تؤدي إلى اتخاذ إجراء قانوني. وتستند الاهداف الوطنية إلى استخدام كل دولة عضو بالاتحاد للطاقة المتجددة عام 2005.

والهدف المحدد لبولندا هو 15 بالمئة من الطاقة المتجددة بحلول عام 2020 مقابل 13 في المئة لبلجيكا والمجر و14 في المئة لسلوفاكيا و25 في المئة لاستونيا واخيرا 40 في المئة للاتفيا.

وستتم مناقشة موضوع الأهداف الملزمة لخفض الانبعاثات الكربونية في مؤتمر الأمم المتحدة الأسبوع المقبل. وتقول العديد من البلدان إنها تعمل على التوصل لاتفاق محتمل في أواخر العام المقبل. وتسعى تلك الدول للحد من الخلافات قدر الإمكان وتحقيق تقدم إيجابي قبل قمة الأمم المتحدة للتغير المناخي التي ستعقد في كانكون بالمكسيك في وقت لاحق من هذا العام.

(د ب أ)