طالب رئيس البنك الدولي روبرت زوليك الاقتصاديين باعادة التفكير في الطريقة التي ينظرون بها الى القضايا التي تؤثر على البلدان النامية وقال انه سيدخل تعديلات على اسلوب الابحاث في مؤسسته.
وقال زوليك ان اقتصاديات التنمية تركز غالبا أكثر من اللازم على زاوية محدودة ولا يتسم بالشفافية لهؤلاء الذين يتأثرون بالسياسات التي تنتجها تلك التحليلات. وأضاف أن الازمة المالية العالمية وظهور الدول النامية يجعل من الضرورة اعادة توازن الاقتصاد العالمي ويثير تساؤلات حول توجهات السياسة.
وقال خلال كلمة ألقاها بجامعة جورج تاون: حتى قبل الازمة كانت هناك تساؤلات حول النماذج السائدة وشعور بأن هناك حاجة لاعادة التفكير في اقتصاديات التنمية.
الازمة جعلت ذلك اكثر الحاحا. وأضاف زوليك وهو ليس خبيرا اقتصاديا انه كصانع سياسة درس اقتصاديات التنمية بتوسع للبحث عن اجابة وأوضح أن النجاح في معالجة الفقر العالمي متفاوت وان البلدان تشعر بخيبة أمل من عدم تحقيق تقدم كاف.
وأوضح ان البنك الدولي سيطبق خبرته الاقتصادية لدراسة عدد من القضايا مثل الامن الغذائي ومعرفة العوامل التي تدفع النمو ليكون أكثر ارتباطا بالبلدان النامية التي يساعدها البنك.
وقال: نحن في حاجة لجعل اقتصاديات التنمية تتسم بالديمقراطية والسلاسة ادراكا منا أننا لا نحتكر الاجابات حول كيفية عمل ذلك. نحن في حاجة لفتح الابواب ادراكا منا أنه بامكان الاخرين ايجاد وخلق حلولهم الخاصة. وأضاف أن هناك بعض الدروس المستفادة من تجارب الاقتصادات الناشئة مثل الصين حيث خفض النمو الاقتصادي السريع معدلات الفقر وخلق أسواقا جديدة.
ولا تزال العديد من البلدان الناشئة تسجل معدلات نمو أفضل. وأظهر تقرير حكومي أن الناتج الصناعي لكوريا الجنوبية واصل نموه للشهر الرابع عشر على التوالي في اغسطس، وهو ما يعتبر مؤشر بأن الاقتصاد تجاوز تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة.
ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن التقرير الصادر عن مكتب كوريا للاحصاء القول إن الانتاج في قطاعات التعدين والصناعات التحويلية زاد بنسبة 1, 17% في الشهر الماضي مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. لكن الانتاج انخفض بنسبة 1% مقارنة بالشهر الذي سبقه بسبب الانخفاض في طلب السوق على السيارات والمنتجات السمعية والبصرية، طبقاً للتقرير.
«وكالات»
