اختتمت في دبي بنجاح فعاليات معرض كلين 2010 المخصص لقطاع معدات وتقنيات التنظيف، حيث استقطب على مدى ثلاثة أيام ما يزيد على 2300 زائر.

وشهد مشاركة واسعة من 62 علامة تجارية استعرضت أحدث منتجاتها وابتكاراتها. تزامنا مع اختتام فعاليات الدورة الرابعة لمعرض الشرق الأوسط لأحواض السباحة والمنتجعات الصحية الذي استقطب أكثر من 3000 من الخبراء والمشترين على مدى ثلاثة أيام. وشهد الحدث مشاركة أكثر من 70 علامة تجارية من 20 دولة وتم خلاله استعراض أحدث المنتجات والابتكارات في قطاع أحواض السباحة والمنتجعات الصحية.

وقال طارق علي مدير معرض كلين 2010 ومدير معرض الشرق الأوسط لأحواض السباحة والمنتجعات الصحية 2010: حقق معرض كلين 2010 نجاحا فاق كل التوقعات ليس فقط من حيث الإقبال ولكن الأهم من ذلك أنه ربط العارضين بالعملاء في المنطقة وتمكينهم من استعراض أحدث ابتكاراتهم في القطاع.

ولا يزال هذا المعرض هو الحدث الوحيد من نوعه المخصص لقطاع التنظيف وعلى الرغم من الضغوط المستمرة من النظام المالي العالمي ما زال المعرض يحظى باهتمام واسع من الحضور والعارضين مما يشير إلى عودة الزخم والنشاط إلى اقتصاد المنطقة.

وأضاف علي: تشهد التقنيات البيئية تطورا متسارعا خاصة وأن دول المنطقة أعلنت مؤخرا عزمها تبني التقنيات الصديقة للبيئة ولا سيما في الامارات والسعودية. وكانت إدارة المرافق من المجالات التي شهدت اهتماما وإقبالا كبيرا من الزوار خلال المعرض هذا العام وذلك انسجاما مع الديناميكيات الجديدة للقطاع العقاري في المنطقة. وقد أكد لنا عدد كبير من العارضين مشاركتهم في الحدث العام المقبل ونتطلع قدما إلى الترحيب بكل العارضين والزوار في معرض كلين 2011.

من جانبه قال كيث واتسن من «رضا هايجين» إحدى الشركات العارضة في كلين 2010: وفر معرض كلين 2010 منصة بالغة الأهمية لعرض منتجاتنا وخدماتنا خاصة وأن الحدث شهد إقبالا لا مثيل له وتخلله فرصا رائعة للتواصل مع العملاء وتبادل الخبرات والمعارف مع الشركات الأخرى العاملة في القطاع.

ونحن واثقون بأن مجموعة المنتجات التي نوفرها تلبي تماما احتياجات المنطقة وهو ما تجلى بوضوح من خلال الإقبال الكبير والاستجابة الرائعة التي حظينا بها خلال المعرض.

وقال علي: يمثل معرض الشرق الأوسط لأحواض السباحة والمنتجعات الصحية 2010 استكمالا لقصة النجاح المستمر التي ابتدأت منذ الانطلاقة الأولى لهذا الحدث في عام 2004 كما يعكس النمو المتواصل الذي يشهده قطاع أحواض السباحة والمنتجعات الصحية في الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من الركود الذي يشهده القطاع العقاري والتحديات العديدة التي يواجهها الاقتصاد العالمي والتي تواصل تأثيرها على نمو القطاع شهد المعرض خلال هذا العام التقاء نخبة العلامات التجارية الرائدة في المنطقة معا لمناقشة الفرص المتاحة. ونجحنا أيضا في استضافة أول برنامج معتمد لمشغلي أحواض السباحة خلال المعرض.

وأضاف: في ظل الزخم المتنامي الذي يشهده القطاع والنجاح المستمر الذي حققه هذا الحدث فقد أبدت جميع الشركات العارضة رغبتها بالمشاركة في الدورة القادمة من المعرض في عام 2012.

من جانبها قالت فرانسس ريا من شركة أسترال الشرق الأوسط الشركة المتخصصة في مجال تصنيع أحواض السباحة ومستلزمات أحواض السباحة وأحد العارضين الرئيسيين في الحدث: نفخر في استرال بالتزامنا المتواصل تجاه تلبية متطلبات منطقة الشرق الأوسط التي تعد بقيمتها السنوية التي تقدر بنحو 11 مليار دولار أميركي أحد أكثر أسواق المنتجعات الصحية حيوية في العالم دون شك. ولطالما كان المعرض بالنسبة لنا تجربة ثمينة للتواصل مع عملائنا في المنطقة وتوسيع أعمالنا الإقليمية والاطلاع على أحدث توجهات وفرص القطاع.

وخلال الحدث أعلنت كريستال فاونتينز، الشركة الكندية المتخصصة في تخطيط وإدارة مشاريع أحواض السباحة عن توقيع صفقات بيع بقيمة 3 ملايين درهم. كما أبرمت شركة سيرتيكن الشرق الأوسط، وهي شركة متخصصة في تجهيزات أحواض السباحة ومنتجعات الاستجمام والمباني صفقة بيع بقيمة 367 ألف درهم، في حين وقعت شركة إيمو لتقنيات المياه صفقة بلغت قيمتها 500 ألف درهم.

دبي ـ «البيان»