ستكون سيارات المستقبل أكثر ميلاً لاستخدام المدخلات التكنولوجية والاعتماد على الأنماط القدية أيضاً. وقال خبراء في ندوة عقدت مؤخرا في لندن إن سيارة المستقبل ستكون مزودة بشرائح كمبيوتر فائقة ستقوم بصورة تلقائية بإبلاغ خدمات الطوارئ في لحظة وقوع الحادث كما أنها ستخبرها عن حجم الضرر.
وقال ستيف وانيرايت من شركة فريسكال سيميكونداكتور والتي تنتج شرائح يتم استخدامها في أجهزة التحكم بالسيارة إن السيارة ستكون على الأرجح أكثر الأشياء التي نمتلكها من حيث الاعتماد على الحاسوب بشكل مكثف. وأضاف ان أنظمة الحاسوب ستغير وتحسن من الطريقة التي نقود بها أي سيارة.
وأوضح: جميعنا يشعر أننا سائقون بدرجة أفضل مما كنا عليه قبل عشر سنوات وهذا لأننا على الأرجح سنحصل على مساعدة أكبر مما نعتقد. وتحتوي السيارات في الوقت الحالي بالفعل على ما يتراوح بين 25 و30 شريحة كمبيوتر دقيقة مثل أنظمة برنامج الثبات الإلكتروني إي إس بي ونظام المكابح المانعة للانغلاق إي بي إس ونظام الرؤية الليلية بالإضافة إلى أنظمة أخرى.
وقال بول بورنلي المحلل في شركة أبحاث أسواق السيارات إس بي دي إن أنظمة حاسوب أكثر تقدما ستقوم في المستقبل بتزويد خدمات الطوارئ بالبيانات. وأضاف: ربما يسمح لهم هذا بتحليل الموقف وإعداد ملف للحادث وتقييم خطر الإصابة بجروح خطيرة بالنسبة للركاب.
ويدخل النمط القديم أيضاً ضمن مقومات سيارة المستقل. واستوحى المصمم الهولندي رالف بانهويزين تصميم سيارة ثلاثية العجل يطلق عليها سبيس-إفيشنت فيكل من فكرة السيارة ثلاثية العجلات إزيتا من بي إم دبليو وسيارة كيه آر 200 من مسرشميت في فترة الخمسينيات من القرن الماضي حيث يعتقد أن السيارة ستحدث ثورة في حركة السير داخل المدن الكبيرة.
(د ب أ)