أعلنت الشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب)، التي تصنف كمصرف تنمية متعدد الأطراف تعود ملكيته للدول العشر الأعضاء في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، أمس أنها تخطط لإصدار سندات متوسطة الأجل بالريال السعودي، وذلك بهدف التوسع في تنويع استثماراتها وتنمية محافظ مساهمات الشركة وقروضها.

ومن المتوقع أن يتمّ إطلاق هذه السندات، التي تشير إلى دخول ابيكورب بقوة إلى أسواق رأس المال للمرة الأولى، بمجرّد انتهاء الشركة من جولتها الترويجية للإصدار، والتي ستبدأ خلال الأسبوع المقبل في المملكة العربية السعودية. ويشار إلى أن حكومة الإمارات تملك 17% من أسهم ابيكورب.

وفي إطار توقعاته بأن تلقى هذه السندات ردود فعل إيجابية قوية من قبل المستثمرين، قال أحمد بن حمد النعيمي، الرئيس التنفيذي والمدير العام لابيكورب: أسهمت سمعة ابيكورب ومتانة وضعها الائتماني ومكانة مساهميها، حكومات دول الأوابك، في تمكين الشركة من الحصول على مستويات وشروط تنافسية لعمليات التمويل.

وسوف تسهم نقاط القوة هذه، إلى جانب موازنتنا المالية المتينة وتميز جودة الأصول وارتفاع كفاية رأس المال إضافة إلى السجل الحافل بالأرباح، في تحقيق استجابة جيدة للغاية من قبل المستثمرين في المملكة.

وأضاف: منذ تأسيسها، كان المقر الرئيسي لابيكورب مدينة الخبر السعودية، وقد اخترنا المملكة للقيام بأول إصداراتنا في أسواق رأس المال، إذ أن جزءاً كبيراً من استثماراتنا في المساهمات المباشرة وفي القروض موجودة في المملكة.

ومع التوقعات بحجم مشروعات بقيمة 139 مليار دولار في المملكة العربية السعودية خلال السنوات المقبلة، فإننا نرى أن هناك فرصاً مستقبلية كبيرة لابيكورب للاستثمار في هذه السوق.

وتبدو الظروف مواتية تماماً خلال الفترة الحالية للتمويل في أسواق رأس المال بالمملكة، وخاصة للمؤسسات التي تتمتع بأسس اقتصادية قوية مثل ابيكورب، بالإضافة إلى معدلات الفائدة المنخفضة والسيولة العالية بالمملكة.

وكانت ابيكورب قد كشفت في وقت سابق من هذا الشهر عن خططها للتخارج من بعض استثماراتها الرئيسية في شركات نفط وغاز وإعادة استثمار العائدات في عدد من مشاريع التنقيب والإنتاج بالإضافة إلى مشاريع المعالجة والنقل والتسويق والتخزين في قطاع النفط والغاز في كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

دبي - «البيان»