عقدت غرفة تجارة وصناعة دبي في مقر الغرفة مؤخراً اجتماعها الفصلي الثالث للعام 2010 مع مجموعات ومجالس الأعمال التي تعمل تحت مظلة الغرفة وذلك ضمن رسالتها لتمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي حيث هدف الاجتماع إلى تعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال في دبي.

والارتقاء بأدائه من خلال توفير منصة لتبادل الآراء حول أحدث المستجدات الاقتصادية، وإيجاد حلولٍ للعوائق التي تحد من نشاطات الأعمال، ورفع التوصيات إلى الجهات الحكومية المختصة.

وقد عرض المشاركون في اللقاء من ممثلي مجموعات ومجالس الأعمال لأبرز التحديات الاقتصادية والتجارية التي تواجه أعمالهم ومنها بعض العوائق الإدارية، واستمرار التشدد في الحصول على مصادر التمويل وسط ارتفاع عام في مستوى ثقتهم بنمو الاقتصاد خلال الفترة المقبلة.

كما طالب المشاركون من غرفة دبي بتسهيل تنظيم لقاءات متابعة بين مجموعات ومجالس الأعمال من جهة والهيئات الحكومية المتنوعة من جهةٍ أخرى لما لهذه اللقاءات من أهمية في تفعيل التعاون بين القطاعين العام والخاص الأمر الذي يعود بالمنفعة على مجتمع الأعمال في الإمارة.

واعتبر سعادة المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي في كلمته أمام الحاضرين، أن اقتصاد دبي خلال العام الحالي يعيش مرحلةً أفضل مقارنةً مع العام الماضي مع توافر مؤشراتٍ عدة على أن الحركة التجارية قد عادت إلى مستوياتها الطبيعية ما قبل الأزمة.

مشيراً إلى أن قطاع التصدير وإعادة التصدير قد تخطى في نشاطه مستويات العام 2007 مما يؤشر إلى تعافي اقتصاد دبي من تداعيات الأزمة.

وأضاف بوعميم أن المرحلة القادمة ستشهد حيويةً أكبر مع انتهاء العطلة الصيفية، وانقضاء شهر رمضان المبارك وذلك مع بلوغ صادرات وإعادة صادرات أعضاء غرفة دبي في شهر أغسطس الماضي 18.2 مليار درهم أي بزيادة تقدّر بـ 17% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وشدد مدير عام غرفة دبي على أهمية تعزيز الشراكة القائمة بين القطاعين الحكومي والخاص والتي تعتبر إحدى ركائز نجاح وتميز مجتمع الأعمال في دبي حيث إن الحكومة تسعى جاهدةً لتوفير خدماتٍ وفق أعلى المعايير العالمية لتعزيز القدرات التنافسية لمجتمع الأعمال في دبي.

وأشاد بوعميم بدور مجموعات ومجالس الأعمال التي تلعب دوراً أساسياً في النهضة الاقتصادية في دبي، مشيراً إلى أن الغرفة تعمل على الدوام لتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص تحقيقاً لأهدافها في خلق بيئة محفزة للأعمال ودعم نمو الأعمال في دبي والترويج لدبي كمركز تجاري عالمي.

وحثّ سعادته رجال الأعمال على الاستفادة من المناخ الاستثماري النشط الذي يسود مجتمع الأعمال في دبي، والمشاركة في لقاءات الأعمال التي ستنظمها الغرفة خلال الفترة القادمة لمساعدتهم على تعزيز آفاق التعاون التجاري في ما بينهم محلياً وعالمياً.

يذكر أن الغرفة شرعت منذ بداية العام 2009 في تنظيم اجتماعات فصلية مع مجموعات ومجالس الأعمال بهدف تعزيز التواصل في ما بينهم، والاطلاع على العقبات التي تواجه قطاع الأعمال في دبي، والتشاور في التحديات التي تواجههم، والخروج بتوصيات ترفع إلى الجهات الحكومية المختصة لدراستها وبحث إمكانية تطبيقها.

دبي ـ «البيان»