لن تحدث ثورة الطاقة بسرعة كما يقول الخبراء، ففي غضون العقود المقبلة، سيتواصل إنتاج معظم الطاقة من محطات توليد الطاقة التقليدية التي تستخدم الفحم والغاز، حيث ستكون عملية التحول لمصادر الطاقة المتجددة بطيئة.
رسمت هذه الصورة المؤسفة في مؤتمر العالمي للطاقة الذي عقد في مونتريال في وقت سابق هذا الشهر. وتجمع قادة قطاع الطاقة في المدينة الكندية، لكن لم يتم التوصل لنتائج ملموسة مثل ما حدث في آخر اجتماع في روما قبل ثلاث سنوات.
وتقدر الوكالة الدولية للطاقة أن نسبة الطاقة المنتجة من مصادر الرياح والشمس والمياه سيرتفع إلى 22% بحلول عام 2030، لكن في الوقت نفسه سيرتفع الطلب على الطاقة بنسبة 76%. وستقضي عملية زيادة الطلب في البلدان النامية ، خاصة الصين والهند، على المدخرات في الدول الصناعية.
وأشار كومار سينج ، رئيس شركة الفحم الهندية الحكومية نورثرن كولفيلدز ،إلى أن النمو الصناعي يتماشى مع توفر الطاقة. وقال: إن الفحم هو أهم وقود بالنسبة لنا، مضيفا أن الكهرباء المولدة من مصادر متجددة باهظة التكلفة للغاية بالنسبة للدول الصاعدة.
وقال يوهانس تيسين ، رئيس شركة إيون اكبر شركة ألمانية للطاقة ، إن الأمر سيستغرق فترة حتى تتاح الطاقة المتجددة بأسعار مناسبة مثل الطاقة التقليدية... في ألمانيا ، سيكون التحول على الأرجح أسرع من باقي بلدان العالم .
حتى مع ذلك فإن شركة إيون - التي تمتلك مزارع رياح عملاقة في الولايات المتحدة الأمريكية - تعتزم بناء محطتين لتوليد كهرباء بالفحم وعدد من محطات توليد الكهرباء باستخدام الغاز في أوروبا.
