قال رئيس اكبر شركة للسكر في السودان إن شركات سودانية وقعت اتفاقات بقيمة تصل الى 500 مليون دولار مع مجموعات زراعية وانشائية وهندسية برازيلية. ويوسع السودان تجارته مع الصين والهند والبرازيل والشرق الاوسط في الوقت الذي يحاول فيه تنويع اقتصاده بعيدا عن سلعته التصديرية الرئيسية النفط.

والسودان هو أكبر بلد افريقي من حيث المساحة وتمنعه عقوبات مشددة من الوصول للسوق الاميركية.

وقال محمد المرضي المدير الاداري لشركة كنانة للسكر للصحافيين ان الشركات السودانية التي رافقت وفدا من حكومة الخرطوم الى برازيليا وقعت عشرات من الاتفاقات المبدئية كثير منها بتمويل من ائتمان برازيلي.

وأضاف بعد عودته من الرحلة أن كنانة وقعت اتفاقيتين مع شركة ديديني البرازيلية لتوفير الالات والمعدات لمضاعفة حجم مصنع الايثانول التابع لكنانة في السودان وانشاء عملية جديدة لانتاج وقود الديزل الحيوي.

ولم يعط مزيدا من التفاصيل. وقال في مطار الخرطوم بعد عودته ان اتفاقات مبدئية أبرمت بقيمة لا تقل عن 300 مليون دولار وباضافة اتفاقات البنية التحتية يمكن ان يصل الرقم الى 500 مليون دولار وأضاف أن هناك الكثير من أوجه الشبه بين السودان والبرازيل التي تركز أيضا على السكر باعتباره يقود الصناعة الزراعية.

وأوضح أن البرازيل لديها برنامج طموح جدا لائتمانات التصدير مشيرا الى أنهم يقدمون تمويلا ميسرا جدا. واضاف المرضي ان شركة جياد الهندسية السودانية أمنت أيضا عددا من الاتفاقات خلال الزيارة التي قادها وزير الصناعة.

واوضح ان من السابق لاوانه الدخول في تفاصيل بشأن قيمة الاتفاقات المحددة. وقدمت ديديني المعدات لمصنع كنانة القائم للايثانول وهو الاول من نوعه في السوادان والذي صدر اول خمسة ملايين لتر (3 .1 مليون جالون) من الايثانول الى الاتحاد الاوروبي في ديسمبر. والسكر سلعة رئيسية في السودان.