أكدت شركة الاتحاد للطيران ان نسبة التوطين المستهدفة بالشركة بنهاية العام الحالي تبلغ 15% مقابل 12% حاليا مشيرة إلى انه في هذا الإطار الشركة بتخريج أكبر دفعة من الخريجين الإماراتيين الذين مروا على الاتحاد للطيران.
وكشفت الاتحاد للطيران عن أنها ستقوم بإطلاق مركز توظيف المواطنين الإماراتيين في غضون 3 شهور خلال العام الحالي ليعمل على توظيف المزيد من المرشحين وسيقدم المركز المشورة المهنية وسيشرف على مختلف حملات التوظيف في الجامعات والكليات ومعارض التوظيف التي ستقام في الدولة. ويضم برنامج التوطين الذي تتبناه الاتحاد للطيران أكثر من 150 مواطناً إماراتياً متدرباً على امتداد الشركة، يضم 112 طياراً متدرباً، و16 مديراً خريجاً و22 مهندساً فنياً. ويوفر برنامج التوطين الذي تقدمه الاتحاد للطيران مجموعة واسعة من الفرص التدريبية لمواطني الإمارات بما في ذلك برامج تعليم اللغة الإنجليزية بالإضافة إلى برنامج الطيارين المتدربين والمهندسين الفنيين والمدراء الخريجين.
وقام جيمس هوجن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران بتسليم شهادات التخرّج ل63 خريجاً من مواطني الإمارات من بينهم 38 من الطيارين المتدربين و19 من المدراء الخريجين و6 من المهندسين الفنيين إضافة إلى 26 طياراً ممن يحملون جنسيات أخرى بحضور أكثر من 500 شخص من الأقارب والأصدقاء الذين جاؤوا لتهنئة الخريجين. واعرب جيمس هوجن عن فخر الاتحاد للطيران لرؤية هذا العدد الكبير من الخريجين الإماراتيين في هذا المجال الحيوي، مشيرا الى ان الشركة تستثمر في مجال التدريب لإعداد المواهب والمهارات الإماراتية وضمان أن تكون مجهزة ومستعدة بالشكل الكامل للانتقال لصفوف القوى العاملة متمنيا لهم الأفضل في حياتهم المهنية مع الاتحاد للطيران متطلعا لرؤية إنجازاتهم التي سيحققونها مستقبلاً.
واكد ان الناقل الوطني لدولة الإمارات ملتزم باحتضان المواهب الإماراتية من الجنسين لخوض كافة مجالات العمل ليس فقط داخل دولة الإمارات وإنما في المحطات الخارجية أيضاً على امتداد شبكة الاتحاد للطيران.
واوضح أن الطيارين المتدربين الذين أتموا برنامجهم التدريبي على مدار 18 شهراً سينضمون إلى الشركة اليوم برتبة ضابط ثانٍ في حين حصل المهندسون الفنيون الخريجون على شهادة الدبلوم في هندسة صيانة الطائرات، حيث بدؤوا تدريباتهم في شهر ديسمبر 2007 في الإمارات لينتقلوا منها إلى بريسبان أستراليا وهناك أنهوا تدريبهم النظري في كلية أفييشن أستراليا.
وقال جيمس هوجن إنها لحظة هامة جداً بالنسبة للاتحاد للطيران حيث تم تخريج أول مهندسة فنية إماراتية ومن بين الدفعات التي تم تخريجها أيضاً دفعتان من المدراء الخريجين الذين أتموا 18 شهراً من التدريب وتم تسليمهم عدداً من الوظائف في مختلف أقسام الشركة عبر شبكة الاتحاد للطيران بما فيها محطات الاتحاد للطيران الخارجية مثل الدار البيضاء وميونيخ وملبورن وكوالالمبور والدوحة.
وكانت الاتحاد للطيران قد اطلقت برنامج لتدريب الطيارين المبتدئين تم إعداده خصيصاً لمواطني الإمارات كدعم لخطة الدولة للتوطين وتدريب الكوادر الإماراتية وأقامت الشركة عدة اختبارات تقييم لإعداد جيل مؤهل من الطيارين التجاريين من دولة الإمارات.
وتقدم للبرنامج 500 متدرب لجلسات التقييم التي جرت في في أبوظبي للالتحاق ببرنامج التدريب من ضمنهم 75 فتاة يرغبون فى التعرف على البرنامج والانضمام إلى فريق طياري الاتحاد حيث وضع برنامج التوطين بإحكام يدعم ويعزز مسيرة النمو التي تشهدها الناقلة الوطنية حيث تسعى الشركة لرفع معدلات توظيف و تدريب الكوادر الإماراتية سواء فئة الطيارين أو للادرج على لوائح التوظيف التي تعتمدها الاتحاد للطيران.
وكانت طلبات التقديم تشترط ألا يقل عمر المتقدم عن 18 سنة لفسح المجال لآكثر عدد ممكن من الإماراتيين للانضمام فقد جعلت الاتحاد للطيران العمر الأقصى للقبول 30 عاماً بعد أن كان في السابق يشترط ألا يتجاوز 24 عاما.
وانتقل المتقدمون الذين اجتازوا اختبارات المرحلة الأولى للتقييم إلى المرحلتين الثانية والثالثة لتتضمن دراسة المهارات وإجراء بحوث أمنية وفحوصات طبية وبعد اجتياز جلسات التقييم الثلاث ثم تم اختيار نخبة المتدربين للالتحاق بالأكاديمية الدولية للطيران «أفق» ومقرها أبوظبي.
أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر


