ينطلق معرض ومؤتمرأبوظبي الدولي للبترول أديبك في الفترة 1 ـ 4 نوفمبر المقبل كأحد اهم الأحداث لهذا لعام في عالم صناعة الطاقة في وقت صنفه استبيان اجرته شركة فيفيد انتيرفيس على انه المكان الرئيسي للأعمال في عام 2010.
ويعد أديبك احد اكبر المعارض الرائدة في مجال صناعة النفط والغاز، حيث يلتقي فيه اكثر من 40000 من المهنيين والمتخصصين من جميع انحاء العالم بما في ذلك 1600عارض من 59 بلدا مشاركا في هذا الحدث والذي يتوقع أن ينتج عنه هذا العام صفقات بقيمة 4 مليارات درهم، في وقت اشدت فيه المنافسة بين العارضين على حجز اماكن العرض والتي بيعت بأكملها منذ ثمانية اشهر، فهذا الحدث يعد مهماً على صعيد الامارات ومدينة ابوظبي بشكل خاص لما له من فوائد كبيرة على مختلف القطاعات في المدينة والتي سوف تتجاوز 600 مليون درهم.
ويمتد المعرض على مساحة 33000 متر مربع من مجموع مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أديبك» بالإضافة إلى مساحة عرض جديدة خارجية واسعة خصصت للمعدات والآلات. ويشكل أديبك نقطة لقاء مهمة للاعبين الرئيسيين في عالم صناعة النفط والغاز لإبرام الصفقات على المستويين المحلي والاقليمي. هذا وقد شمل البحث أكثر من 1300 اداري من صانعي القرار لميزانيات متوسطها أكثر من مليوني دولار.
وقال حفاظت أحمد، مدير معرض أديبك ان العالم ينظر الى الشرق الأوسط بشكل متزايد على انه مركز للطاقة في العالم ويظهر ذلك من خلال الطلب المتزايد على المشاركة في معرض أديبك، فلقد اثبتت أحدث الأبحاث وبشكل قاطع أن أديبك حدث مهم على اجندة صناعة النفط والغاز العالمية.
واضاف لقد اعرب 95% من المشاركين في هذا الاستبيان بشكل واضح عن اهمية المعرض في مواكبة التوجهات المستقبلية لصناعة النفط والغاز، واعتبروه حقلا لإتمام الصفقات المحورية وتطوير الاستراتيجيات الرئيسية لشركاتهم.
ووفقا لأحدث الأبحاث فإن العديد من شركات صناعة النفط والغاز تتطلع الى «أديبك» هذا العام لعقد صفقات بميزانيات ضخمة تصل الى مليارات الدولارات.
أبوظبي ـ «البيان»