تواصل الفرق المكلفة في «حكومة دبي الإلكترونية» استعداداتها للمشاركة في معرض أسبوع جيتكس للتقنية 2010 في دورته الثلاثين بعقد لقاءات مستمرة مع الجهات الحكومية المشاركة بعرض خدماتها على منصتها، والذي يعقد في الفترة ما بين 17-21 من شهر أكتوبر المقبل في «مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات».
وتأتي مشاركة «دبي الإلكترونية» في هذه الفعالية السنوية التزاماً منها بمواكبة آخر التطورات في عالم التقنية لتسخيرها في خدمة التحول الإلكتروني الذي تشهده الإمارة، والذي تقوم الدوائر المحلية فيه بدور بارز إنفاذاً لـ (رؤية) صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في أن تبقى دبي إمارة رائدة على صعيد المنطقة اعتماداً على اقتصاد المعرفة.
وبما يكفل لها تحقيق رؤيتها في جعل سبل الحياة لجميع قاطنيها أسهل من خلال توفير الخدمات الحكومية بصورة إلكترونية تتيح لهم تنفيذ معاملاتهم مع الدوائر من غير زيارة مقارّها من أي مكان وفي كل وقت لحفظ وقت الفرد وتقليص جهده الضائع.
وقال سعادة أحمد بن حميدان، مدير عام «حكومة دبي الإلكترونية»: «بعد النجاح الذي شهدته منصة حكومة دبي الإلكترونية في الأعوام السابقة قمنا بزيادة مساحتها هذا العام من 800 متر مربع للعام السابق إلى 2800 متر مربع ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف.
لتستوعب متطلبات دوائر حكومة دبي التي وصل عددها حالياً إلى 28 جهة في المشاركة للإعلان عن خدماتها للجمهور، وسيجري توزيعها إلى مساحات تُخصص للدوائر تبعاً لنوع الخدمات التي تقدمها للجمهور وعددها الإجمالي يفوق 2000 خدمة موزعة على قطاعات المجتمع الرئيسة: من المواطنين، والمقيمين، وقطاع الأعمال والزوار..
بما يعكس استفادتنا من تجارب السنوات الماضية لتحسين أداء منصتنا وتوفير البيئة الملائمة التي تعين الدوائر في عرض خدماتها للجمهور عبر منصة واحدة، وفي الوقت نفسه لمنحها مساحة أكبر تظهر استقلاليتها كما لو كانت تعرض من خلال منصة مستقلة». مشيراً إلى «حرص حكومة دبي الإلكترونية على إيجاد منصة فعالة تعكس ما تقدمه من خدمات وتعد فرصة مناسبة لاكتشاف متعة تنفيذ المعاملات عبر الخدمات الإلكترونية».
وأضاف بن حميدان: «من أجل ذلك فإننا نستهدف في تصميم منصتنا لهذا العام تعزيز إبراز استراتيجيتنا التي تركز على المتعاملين وتزاوج ما بين «اللامركزية»؛ لتبدع الدوائر الحكومية في تطوير أنظمتها وتوفير الخدمات لمتعامليها وتصميمها وإطلاقها بما يتناسب مع أوضاعها الداخلية ويتفق مع احتياجات العملاء، وبين «المركزية» التي تخفف الأعباء التقنية المشتركة وتحتاج إليها كل دائرة لتوظيف التقنيات بجودة كبيرة.
دبي - «البيان»
