تسعى إدارة ميناء جبل على إلى جعل كافة معاملاتها مع الموردين والمستوردين من العملاء أوتوماتيكية بالكامل، حيث تقوم إدارة الميناء والتي تتبع موانئ دبي العالمية - الإمارات بإقامة ورش عمل بصفة دورية للتوعية بأهمية نظام الأتمتة.
والذي يقوم بتوفير الكثير من الوقت والجهد على العملاء ويسهم في راحتهم، وبالتالي فإنه يرفع من نسبة رضا العملاء، بحسب محمد المعلم، نائب الرئيس الأول والمدير العام لموانئ دبي العالمية - الإمارات.:نسبة:وقال المعلم في تصريح لـ «البيان الاقتصادي» إن نسبة العملاء الذين دخلوا في نطاق الخدمات الإلكترونية، والذين تخلوا بالكامل عن المعاملات اليدوية، من إجمالي عدد المتعاملين مع ميناء جبل علي وصلت إلى 70% في الوقت الحالي، حيث تقوم إدارة الميناء بتوعية النسبة الباقية والتي تمثل 30% من إجمالي عدد المتعاملين مع الميناء بأهمية النظام الإلكتروني وسهولة استخدامه، ومدى الراحة التي يوفرها لمن يريدون تخليص معاملاتهم في أقل وقت وبأقل تكلفة ممكنة.وأضاف أن كل ما يحتاج إليه النظام الجديد هو بعض التوعية للعملاء الذين تعودوا على الطرق التقليدية خلال السنوات الماضية، ما دفع موانئ دبي العالمية - الإمارات إلى إقامة ورش العمل بغرض توعية المتعاملين بالنظام الجديد.
توفير
وتدخل البوابات الإلكترونية الموجودة في ميناء جبل علي، والتي قامت بتركيبها إدارة الميناء بغرض توفير الوقت والجهد على العملاء، ضمن النظام الإلكتروني الجديد الذي تنوي أن تتبعه إدارة ميناء جبل علي، حيث تعطي تلك البوابات فرصة لدخول وخروج الشاحنات من وإلى الميناء من دون أن تضطر للوقوف عند كل بوابة بغرض إظهار الأوراق والمستندات الخاصة بالشحنات التي تحملها، لكن كل ما عليها هو أن تضع ملصقاً إلكترونياً يتم تحديثه داخل الميناء.
بالإضافة إلى أن عملية القراءة تتم إلكترونيا من قبل البوابات التي تم تركيبها من دون أي وجه من أوجه تدخل العنصر البشري، ما سوف يسهم بالإضافة إلى توفير الوقت والجهد، في خدمة مشروع دبي لوجيستكس كوريدور من حيث سرعة عبور الشاحنات إلى المطار، وبالتالي تسهيل عمليات إعادة التصدير سواء من البحر إلى البر إلى الجو أو العكس.
وأوضح المعلم أن معاملات ميناء جبل علي من شأنها أن تكون إلكترونية بنسبة 100% بحلول نهاية العام الجاري، حيث يستطيع العملاء مع بداية العام الجديد أن يقوموا بتخليص معاملاتهم أو تسديد الرسوم الخاصة بالشحنات إلكترونيا ومن المكاتب الخاصة بهم دون أن يذهبوا إلى المكاتب الخاصة بالدفع في الميناء.
مشيراً إلى أن إدارة الميناء سوف تقوم بمنح العملاء فترة زمنية ليقوموا بالتسجيل ضمن النظام الإلكتروني، حيث توقع أن تكون تلك المهلة بنهاية الربع الأول من العام المقبل.
ولفت إلى أن إدارة الميناء سوف تقوم بربط البنوك بذلك النظام الإلكتروني بحيث يقوم المتعامل بدفع الرسوم بكل سهولة ويسر عن طريق البنك الذي يتعامل معه، ما يوفر الوقت والجهد في تخليص المعاملات، إذ إن العميل يستطيع تخليص المعاملة من أي مكان في العالم، وبعد ذلك يقوم العميل بإخطار شركة النقل الخاصة به إلكترونياً لتقوم بنقل بضاعته بعد دفع الرسوم.
ويخدم ميناء جبل علي، بشكل مباشر أو غير مباشر، أكثر من مليار شخص سواء في دولة الإمارات أو في المنطقة المحيطة بها مثل دول مجلس التعاون الخليجي والعراق ودول شرق آسيا والهند وباكستان وإيران ودول شرق إفريقيا، والدول العربية الأخرى التي تقع في آسيا أو في إفريقيا.
وقال محمد المعلم إنه متفائل بمستقبل قطاع الشحن البحري في المنطقة بصفة عامة، إذ إن المنطقة لم تشهد تأثراً كبيراً بتداعيات الأزمة المالية العالمية في القطاع الملاحي، ما يعطيها الفرصة لأن تشهد معدلات نمو جيدة في القطاع الملاحي مدفوعة بالدروس التي تعلمتها شركات الملاحة من الأزمة المالية، والتي سوف تسهم في إكسابها المزيد من الحذر في المستقبل، لا سيما خلال التوسعات الجديدة.
دبي - هادي فاروق

