حذر بيتر لوشر رئيس شركة سيمنس الألمانية العملاقة للالكترونيات من العواقب الوخيمة المترتبة على نقص العمالة المتخصصة والماهرة في ألمانيا. وقال لوشر إن ألمانيا مهددة بفقد قوتها الابتكارية.
وأوضح: لدينا نقص في مؤهلات الهندسة ويجب أن نشجع المزيد من الشباب على دارسة الهندسة والعلوم الطبيعية. وأعرب لوشر عن تأييده لتشغيل العاملين الأكبر سنا أيضا لمواجهة النقص في القوى العاملة المتخصصة. ومن جانبه، طالب بيرتهولد هوبر رئيس رابطة صناعة المعادن في ألمانيا: الشركات الألمانية بزيادة استثماراتها في مجال التدريب المهني.
وأوضح هوبر: من غير اللائق أن يشكو أصحاب العمل من نقص العمالة المتخصصة في الوقت الذي لا يبذلون ما يكفي للنهوض بالتدريب المهني، مشيرا إلى وجود مئات الالاف من الشباب الذين ينتظرون التحاقهم بسوق العمل للمرة الأولى.
يذكر أن أصواتا كثيرة تعالت في ألمانيا في الفترة الاخيرة تنادي بتسهيل هجرة العمالة المتخصصة لسد العجز في هذا القطاع في ألمانيا. وأكد ديتر هونت رئيس رابطة أصحاب العمل في ألمانيا، على هذه المطالب التي تنادي بها أيضا الشركات الألمانية.
وطالب هونت في حديثه مع صحيفة «بيلد» الألمانية الصادرة بحصول خريجي الجامعات الألمانية من الأجانب على تصريح دائم للإقامة والعمل إذا استطاعوا الحصول على وظيفة في ألمانيا قائلا إن منح حق البقاء لأحسن الموهوبين يمكن أن يضمن نمو الاقتصاد الألماني مستقبلا. وأضاف هونت: من يختتم دراسته لدينا ويحصل على عقد عمل يجب أن يحصل على إقامة دائمة له وأسرته. (د ب أ)