أعلن بنك الإمارات دبي الوطني أمس أن قروض رأس المال الأولي التي أطلقها لمساعدة رواد الأعمال الإماراتيين الشباب على تأسيس مشاريعهم الخاصة حققت نجاحاً كبيراً، حيث تم تصميم هذه القروض بهدف تزويدهم بالتمويل اللازم لتأمين المتطلبات الأساسية لتأسيس شركاتهم الخاصة.

وتأتي هذه الخطوة من قبل البنك في وقت يحظى فيه المواطنون الذين يمتلكون أعمالهم الخاصة بالمزيد من التقدير لمساهمتهم في اقتصاد الإمارات، وفي خطط الحكومة لسن قانون جديد يساعد على تبسيط وتسريع الإجراءات المطلوبة لتأسيس الأعمال الجديدة.

وقال جمال بن غليطة، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الإمارات دبي الوطني: شهدت المبادرة استجابة رائعة مما يؤكد قوة المهارات الإبداعية والاستثمارية التي تزخر بها الإمارات، مع العلم أن الأعمال الصغيرة تسهم بـ 46 من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، كما تساهم الأعمال الناشئة بقسط كبير من هذه النسبة.

ومن جهته، قال عبدالإله الكندي، مدير عام الأعمال المصرفية للأفراد في البنك:

يدرك البنك العوائق التي تعترض تأسيس الأعمال الجديدة. ولذلك نوفر للمواطنين من سن 25 سنة وما فوق خيارات التمويل المصممة خصيصاً لتمكينهم من المضي في مشاريعهم بانطلاقة قوية وواعدة.

وتوفر مبادرة رأس المال الأولي قروضاً تصل حتى 5,2 مليون درهم كحد أقصى، بشروط سهلة ودفعات مشجعة وعلى فترات تمتد من عشر إلى اثني عشرة سنة.

وكان حجم الإقراض الاستهلاكي في البنك قد ازداد بشكل كبير خلال السنوات الماضية ليضم اليوم مجموعة متكاملة من المنتجات والخدمات، بما فيها هذه المبادرة الجديدة لتوفير رأس المال الأولي. ولا يتطلب هذا القرض المباشر الجديد سوى الحد الأدنى من المستندات كما تتم جميع إجراءاته بسرعة كبيرة. (البيان)