أعلن مجمع الطاقة والبيئة (إنبارك)، المجمع المتكامل الصديق للبيئة والمخصص للأغراض السكنية والتجارية والعضو في المجمع العلمي التابع لتيكوم للاستثمارات، أمس أنه سيستضيف الندوة الثانية ضمن سلسلة الندوات الخضراء، والتي ستسلط الضوء على الآثار الإيجابية للتعديلات البيئية في المباني التجارية والسكنية في دبي.
وعلى إثر نجاح الفعالية الأولى التي حملت عنوان كفاءة استهلاك الطاقة والتي عقدت في يوليو الماضي، تقام الندوة الثانية من سلسلة الندوات الخضراء والتي تحمل عنوان «التعديلات البيئية على المباني» بتاريخ 29 سبتمبر في فندق أمواج روتانا بدبي. ويهدف الحدث إلى التعريف بالمميزات والنتائج الإيجابية لتحديث المباني القائمة وذلك في ما يتعلق بتوفير نفقات الصيانة، وتأسيس بيئة معيشية صحية، بالإضافة للحد من الآثار التشغيلية في البيئة.
وستشهد الندوة تقديم دراسات حالة عملية ومهمة من قبل غرفة دبي للتجارة، العضو في المجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة؛ والجامعة البريطانية في دبي، وقسم الطاقة والتنمية المستدامة لدى تيكوم للاستثمارات.
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة عائشة عبدالله، المدير العام للمجمع العلمي التابع لتيكوم للاستثمارات: نحن نسعى لإيصال رسالة مفادها أن التحديثات الصديقة للبيئة هي عملية لا تكلف كثيراً وتطبق لمرة واحدة فقط وتنطوي على قيم معنوية وأخلاقية مهمة، إضافة إلى أنها تقدم العديد من الفوائد الصحية والبيئية. وتحتاج دبي إلى مبانٍ صديقة للبيئة بشكل فعلي بحيث تحقق الكفاءة في استهلاك الطاقة وتراعي المعايير البيئية. وتعد هذه الفعالية فرصة مثالية لإطلاع أولئك الذين ينتقدون المباني الصديقة للبيئة (الخضراء) على أن إجراء التعديلات البيئية ليس عملية صعبة أو مرتفع التكاليف.
من جانبه، قال أحمد لوتاه، مدير أول تطوير الأعمال في مجمع الطاقة والبيئة (إنبارك): تؤكد التوجهات السائدة حول العالم أن اعتماد ممارسات المباني المستدامة هو واجب أخلاقي وليس مسألة كمالية. وحرصاً منه على تطبيق أهدافه، يسر مجمع إنبارك تنظيم فعالية أخرى في سلسلة الندوات الخضراء، والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الجمهور حول القضايا البيئية التي تواجه المجتمع.
وتم تنظيم الحدث الأول من سلسلة الندوات الخضراء في يوليو 2010، حيث حمل عنوان كفاءة استهلاك الطاقة، وركز على الجوانب المختلفة لقطاع الطاقة والبيئة. وشهدت الفعالية مشاركة هامة لكل من القطاعين الحكومي والخاص. دبي - «البيان»