تستورد دولة الإمارات 70 بالمائة من استهلاكها من الأوراق المخصصة للعمليات المكتبية .

جاءت هذه الإحصائيات على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته شركة الفجر للمعلومات والخدمات أمس للإعلان عن انطلاق فعاليات معرض بيبر أرابيا في دورته الثالثة خلال الفترة الممتدة بين 26 و28 سبتمبر الجاري في مركز دبي الدولي للمعارض. وستشارك أكثر من 115 شركة من 25 دولة في المعرض.

وقال ساتيش كانا، المدير العام لشركة الفجر للمعلومات والخدمات: ندعو الى تعزيز الاستثمار في مصانع محلية لانتاج الورق المكتبي في ضوء أن هذا القطاع لا يزال يعتمد بشكل شبه كلي على الاستيراد الخارجي لتلبية الاحتياجات المحلية لهكذا أنواع من الأوراق.

ويشارك في المعرض للمرة الأولى شركات عالمية بارزة متخصصة في مجال إنتاج الأوراق والمحارم والتحويلات الورقية في الشرق الأوسط والعالم إضافة الى شركات تصنيعية متخصصة في مجال توفير الماكينات الصناعية والتجهيزات الآلية والشركات الموفرة للخدمات الاخرى ذات الصلة بقطاع الأوراق.

وتشير الإحصائيات الخاصة بقطاع الأوراق بأن إنتاج دولة الإمارات من الأوراق الخاصة بالتغليف والمحارم قد تخطى حاجز 2 مليون طن خلال العام 2009.

ويشارك في معرض بيبر أرابيا في دورة هذا العام مصنع ابوظبي الوطني للأوراق والذي يتبع لمشاريع ابوظبي التصنيعية الوطنية. ويتضمن المصنع وحدات تصنيعية مجهزة بأحدث الآليات والمعدات اضافة الى مخازن ومكاتب توزيع. كما يملك المصنع وحدة تصنيعية خاصة بإعادة إنتاج الورق المستخدم بحجم انتاج يصل الى 30 الف طن.

الدول المشاركة

وأضاف كانا: تتضمن الدول المشاركة في دورة هذا العام كل من فرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهند والصين والمانيا وتايوان واندونيسيا والنمسا وكوريا.

ويوفر المعرض منصة مثالية لعرض أحدث التقنيات في مجال الأوراق والمحارم وجلبها الى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتشارك فرنسا التي تشتهر بتوفيرها لأرقى المنتجات الورقية على الصعيد الدولي والماكينات التصنيعية ذات الصلة في المعرض بجناح وطني، بينما ستقوم الصين بعرض أحدث التجهيزات التصنيعية الخاصة بالورق.

وسيسلط المعرض الضوء خلال ايام العرض الثلاثة على أهمية قطاع الأوراق في المنطقة وإمكانيات نموه المستقبلية حيث سيشارك ضمن فعالياته شركات متخصصة رائدة وخبراء عالميين عاملين في قطاعات التوزيع والتجارة والاعمال والتصنيع في مجال تصنيع الأوراق والمحارم.

وتتطلع الشركات الفرنسية العاملة في هذه القطاعات الى تعيين وكالات تمثيلية لها في الإمارات لتمثيلها في كافة أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتستهدف الشركات الفرنسية العشرة المشاركة في المعرض تعزيز قاعدة عملائها ليس فقط من الإمارات ومنطقة الخليج العربي بل ايضاً من الهند وجنوب افريقيا ودول أخرى.

التجهيزات الفرنسية

وقال كانا: يعتمد قطاع الأوراق والمحارم العربية بشكل كبير على التجهيزات التصنيعية الفرنسية التي تتميز بجودتها العالية وتكلفتها الاقتصادية. وتعتبر الشركات الفرنسية المشاركة في المعرض الشرق الاوسط سوقاً استهلاكياً هاماً لها.

ويعد قطاع الآليات التصنيعية الفرنسية من اقدم القطاعات واكثرها عراقة في العالم. وتمتلك العديد من الشركات الفرنسية المتخصصة في هذا المجال مكاتب مبيعات لها في الإمارات. كما تضع شركات اخرى عمليات ايجاد مكاتب مبيعات لها في المنطقة ضمن اولى سلم أولوياتها في الوقت الحالي.

وازداد حجم المشاركة الصينية في المعرض بنسبة 19 بالمائة مقارنة بدورة العام 2009 حيث يدل ذلك الى أهمية سوق الشرق الأوسط للشركات الصينية. وأعلنت الشركات الصينية عن ثقتها بقوة هذا القطاع الإقليمي وامكانية تحديثه بشكل متواصل من خلال مواصلة تبني أحدث التقنيات والممارسات والتجارب المتبعة في العالم.

ويستضيف معرض بيبر أرابيا شركات متخصصة من قطاع المحارم والتدوير والمنتجات الصحية والتي تشهد معدلات طلب كبيرة. ويشهد قطاع الأوراق في الامارات نمواً كبيراً مع ازدياد اعداد مراكز انتاج الورق وازدهار صناعة التحويل الورقي بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.

التحويل الورقي

وأضاف كانا: يسلط المعرض في دورة العام 2010 الضوء على قطاع التحويل الورقي الذي يتضمن كافة العمليات الخاصة بانتاج منتجات ورقية مصنوعة من المواد الورقية مثل ظروف المكاتيب والأكياس الورقية والكرتون وغيرها من المصنوعات.

ويشهد قطاع التحويل الورقي نمواً كبيراً في منطقة الخليج. وتتبنى الشركات العاملة في هذا المجال معايير صناعية عالية وذلك لتلبية معدلات الطلب التي يتم تلبيتها حالياً من الإستيراد من الخارج.

دبي- «البيان»