تخطى سعر أوقية الذهب أمس وللمرة الاولى عتبة 1300 دولار مسجلا بذلك سعرا قياسيا تاريخيا بفضل تزايد الطلب من المضاربين الذي حفزه الضعف الواضح للدولار.
واستفاد المعدن الاصفر من ضعف الدولار الذي جعل مشتريات الذهب المسعرة بالدولار اكثر جاذبية للمتعاملين بعملات اخرى مع تزايد التوقعات بان اتخاذ المزيد من سياسات التيسير الكمي قد يؤدي الى تقلب أسعار الصرف.
وانعكس وضع الذهب على أسواق الأسهم الأوروبية والآسيوية التي تراجعت بشكل متفاوت. قال كيث بومان محلل السهم لدى هارجريفيز لانزدون: صبت بيانات البطالة الأميركية القليل من البنزين على النار. كما ان القلق بشأن ايرلندا لا يزال في الخلفية وستبقى البيانات مسألة حساسة للغاية بالنسبة للمستثمرين.
وأظهرت بيانات ارتفاع طلبات اعانات البطالة الأميركية بصورة غير متوقعة في الاسبوع الاخير في مؤشر على أن سوق العمل لا تزال تواجه مصاعب. وكانت أسهم شركات التعدين أكبر الخاسرين فيما يقبل المستثمرون على بيع الاسهم بسبب المخاوف من النمو.
وهددت قوة الين التعافي الهش للاقتصاد الياباني من أسوأ فترة ركود منذ الحرب العالمية الثانية من خلال زيادة أسعار المنتجات اليابانية المباعة في الخارج وتقليص أرباح شركات التصدير اليابانية عند إعادة تحويلها إلى داخل البلاد. وتدخلت اليابان في أسواق العملات للمرة الثانية هذا الشهر في محاولة لكبح ارتفاع الين.
وبدأ كل من البنك المركزي والحكومة في بيع كميات كبيرة من الين. وكانت سلطات النقد اليابانية اشترت في منتصف الشهر الجاري نحو 22 مليار دولار بهدف وقف الارتفاع الحاد للين وذلك عبر بيع 9 ,1 تريليون ين. وتأتي الخطوة بعد أن سجل الين أعلى مستوى خلال 15 عاما وهي أول تدخل من جانب طوكيو في سوق الصرف الأجنبي منذ مارس عام 2004.
«الوكالات»
