تدوي في الأسواق المصرية مقولة: مجنونة يا قوطة مع كل ارتفاع جنوني تسجله أسعار القوطة وهو المسمى الدارج في مصر للطماطم. وهذه المقولة عادت من جديد في الأيام الماضية تتردد بين أوساط المصريين ليس فقط فى الأسواق ولكن في البيوت أيضا بعد الارتفاع الجنوني لأسعارها.
والتي تجاوزت 500 في المئة في أيام معدودات بعدما قفز سعر كيلو الطماطم من 5 ,1 جنيه إلى نحو 9 جنيهات فى ثلاثة أيام مع توقعات بارتفاعات جنونية جديدة فى الأيام المقبلة بعد نشر شائعات عن اختفائها من الأسواق خلال أسابيع وهو ما وضع الحكومة المصرية في مأزق جديد أمام المستهلك المصري قبيل أسابيع قليلة من الانتخابات البرلمانية وبعد أسابيع قليلة من أزمة القمح.
ويقول تجار مصريون «للبيان» إن أسعار الطماطم سجلت ارتفاعات جنونية في أيام قليلة شملت كل أنحاء مصر من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، في مؤشر يهدد معدلات التضخم في مصر بشكل كبير في تسجيل ارتفاعات كبيرة خلال الشهر المقبل خاصة ان ارتفاع أسعار الطماطم صاحبه ارتفاعات في أسعار سلع أخرى، كل ذلك تزامنا مع موسم المدارس الذي سجلت فيه العديد من السلع قفزات كبيرة.
وأرجع التجار جنون أسعار الطماطم بالسوق المصرية في الفترة الاخيرة إلى ارتفاع أسعار المبيدات التي استهلكوها هذا العام بشكل استثنائي على نطاق واسع، بسبب ارتفاع درجة الحرارة التي تسببت في انخفاض إنتاجية الفدان مما يتراوح بين 40 و50 طنا إلى 10 أطنان فقط والآفات وارتفاع أسعار الأسمدة.
القاهرة ـ محسن محمود
