تستفيد أفريقيا من النمو السريع في الصين بينما تسير بشكل بطيء خلف القارات الاخرى على الطريق نحو تحقيق الاهداف الانمائية للالفية بحلول عام 2015.وتؤدي الصين عملا ضخما خلال مساعدتها للتنمية في قارة افريقيا.

وكان تقرير صدر مؤخرا عن الامم المتحدة قد ذكر ان الصين في الفترة بين عامي 2003 و2009 قد شطبت نحو 5 ,2 مليار دولار من ديون 31 دولة افريقية، ما ساهم في تمويل بناء قدر كبير من البنية الاساسية بتلك الدول. وهذه مساهمة مهمة للغاية ولكن ثمة حاجة الى ان تصبح اكثر نظامية.

وقياسا على الحاجات القصوى لافريقيا من الاهداف الانمائية للالفية التي تندرج من تمكين المرأة الى ضمان الاستدامة البيئية تعتبر البنية الاساسية للمدارس والعيادت والابتكار الزراعي من الحاجات الاكثر الحاحا.

وللوفاء بهذه الضروريات لا بد من صياغة خطط استثمارية شاملة تدعم شبكات الطرق ومحطات الكهرباء والانظمة الصحية في غضون الاعوام الخمسة المقبلة.

وعلى الرغم من أن تحقيق اختراقات ضخمة امر ممكن اذا تم تطبيق ادارة مناسبة بنجاح لكن أفريقيا بحاجة الى التخلص من الصورة التي تظهرها وكأنها لب مشكلة تحقيق الاهداف الانمائية للالفية على الصعيد العالمي.

وأصبح النظام الدولي غير قادر على توفير تمويل منظم وموثوق به لخطط استثمارية تمتد على مدار سنوات. وقبل عشرة اعوام خلت كانت القارة تعيش في ظل صراعات ومتورطة في حروب مستشرية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وسيراليون وليبيريا والقرن الافريقي والسودان واوغندا وغيرها من البلدان.

وفي هذه الايام اضحت مناطق تلك الصراعات هادئة على الاقل بصورة هشة مع اقدام بعض الدول على تعزيز السلام. وتشهد القارة نموا اقتصاديا كبيرا.

(وكالات)