أكدت مجلة ميد أن التحديات التي واجهتها دبي أخذت تتغير وأصبح كثير من دائنيها اليوم على يقين من الحصول على حقوقهم، مشيرة إلى أن قصة دين دبي بدأت تتلاشى، لافتة إلى أن القضية الآن تتمثل في ترسيخ الرؤية الثاقبة التي كانت مصدر إلهام للكثيرين.

وقالت المجلة في أحدث تقرير لها، أن إعادة هيكلة ديون دبي العالمية أضفت على البنوك جوا من السعادة، مشيرة إلى أن ثمة تحديات تنتظرها على الأرض.

وكانت دبي العالمية أعلنت عن توصلها إلى اتفاق مع الغالبية العظمى من بنوكها الدائنة على إعادة هيكلة 9 ,24 مليار دولار. يتم جدولتها على قرضين متوسطي الأجل، احدهما يستحق بعد خمس سنوات، والآخر خلال ثماني سنوات، بسعر فائدة مخفض.

وأضافت ميد أن المؤسسات المالية الكبرى الممثلة في لجنة التنسيق المكونة من سبعة أعضاء قالت في مايو الماضي أن عرض اعادة هيكلة الديون هو أفضل الطروحات. وما لبثت الأطراف المعارضة أن تلقفته بعد ذلك.

وكان أوساط وصفت العرض بأنه انتصار لدبي العالمية، فعملية إعادة هيكلة بهذا الحجم تستغرق أحيانا سنوات حتى يتم الموافقة عليها. وأشارت ميد إلى أنه في الوقت الذي تم فيه الكشف عن مفاوضات دبي العالمية، فإن الإعلان عن بدء العمل مجددا في مشروع الفرجان التابع لنخيل بالقرب من جبل علي، كان أكثر التطورات إيجابية للشركة هذا العام. فقد أظهر ذلك أن المقاولين تسلموا حقوقهم، وأن تدفق السيولة النقدية سيتواصل.

دبي- وائل الخطيب