أكدت دراسة حديثة أن جودة الحياة في بريطانيا هي من بين الأسوأ في أوروبا. وكان لها وقع محبط على الشعب البريطاني. وأضافت الدراسة أن الوضع على درجة من السوء بحيث ان واحدا من بين ثلاثة يفكر بأن الوقت مناسب للهجرة، فيما أوضحت الدراسة أن فرنسا هي الوجهة الأمثل.

وحسب الدراسة التي نشرتها صحيفة ميل أون لاين البريطانية، فإن الفرنسيين ينعمون بأفضل جودة في الحياة في أوروبا، وفقا لدراسة أجريت على عشر دول أوروبية رئيسية، بنت حكمها على أساس أن فرنسا هي الأولى من حيث العمر الافتراضي، والتقاعد المبكر، والإنفاق الصحي، ودنوها من القمة في التصنيفات الأخرى. ووجدت الدراسة أن سعر عينة سلة الغذاء .

بلغ 13 .137 جنيها في بريطانيا، مقارنة ب81 .121 جنيها في أسبانيا و 57 .119 جنيها في فرنسا. وفيما يخص سعر الديزل، فإن السائق البريطاني يدفع ما متوسطه 179 .1 للتر الواحد مقابل 2 .98 بنسا في فرنسا.

وفيما يخص أسعار البنزين الخالي من الرصاص، والكهرباء، والسجائر فكانت في بريطانيا أعلى من المتوسط الأوروبي. ويعتبر سن التقاعد في المملكة المتحدة رابع أعلى سن في أوروبا في 1 .63، وهو مرشح ليكون الأعلى. فيما الأيرلنديون والهولنديون والسويديون يعملون لسن متأخرة من حياتهم.

وقالت الدراسة إن ألمانيا وفرنسا وأسبانيا والسويد وإيطاليا تنعم جميعا بمتوسط عمر متوقع أعلى من المملكة المتحدة، حيث يبلغ متوسط الأعمار فيها 16 .79 سنة. وفيما يخص استحقاقات الإجازات فكان العمال البريطانيون الأقل استحقاقا في أوروبا بمعدل 28 يوما.

وفرنسا التي تصدرت المؤشر للسنة الثانية على التوالي، والتي تتمتع بأسهل سن للتقاعد إذ يبلغ 3 .59 سنة، هي الأعلى إنفاقا على الرعاية الصحية، وتنعم بأعلى متوسط للعمر وهو 09 .81 سنة.

كما يتمتع العاملون فيها بستة وثلاثين يوم إجازة، ولا يتفوق عليها سوى إسبانيا وإيطاليا، من حيث عدد ساعات الاستمتاع بأشعة الشمس في السنة، التي تبلغ 1467 ساعة في بريطانيا مقابل 1967 ساعة في فرنسا و 2664 ساعة في إسبانيا.

وعرف عن البريطانيين استمتاعهم بأعلى دخل صاف في أوروبا لتعويض المقارنات السلبية الأخرى. غير أن الحال لم يعد كذلك. حيث ان دخل الأفراد الصافي في بريطانيا يصل إلى 127 .37 جنيها بعد الضريبة، مقارنة بنحو 997 .39 جنيها في الدنمارك و 130 .41 جنيها في هولندا و 955 .44 جنيها في أيرلندا.

وفيما يخص الإنفاق على التعليم والصحة، فإن بريطانيا تتخلف عن ركب الدول الأوروبية الأخرى. فالأرقام البريطانية هي أقل من المتوسط الأوروبي، في حين أن الإنفاق على التعليم في هذا البلد يضاهي بولندا.

وجاء البولنديون في المرتبة الرابعة في مؤشر جودة الحياة الأوروبي الذي وضعه موقع خدمة مقارنة الأسعارلالا يو سويتش دوت كوم البريطاني.

دبي- وائل الخطيب