قالت مؤسسة انتربراند في تقريرها عن العلامات التجارية أننا شهدنا مع انصرام 2008 ودخولنا 2009 تغيراً في العادات الإنفاقية. ومع دخول العام 2010 شهدنا بدايات وتعثرات شابت مرحلة انتعاش مقرونة بتغييرات عميقة في العلاقة بين العلامات التجارية والعملاء. وأضافت اننا بدأنا في اعتياد مفهوم جديد، حيث راحت العلامات التجارية تخضع لاختبارات الجهد من حيث ترابطها وقيمتها.
فقد يختار العميل ذاته شراء آي باد بدلاً من جهاز كمبيوتر محمول، ويشتري ماركة خاصة من معجون الأسنان، ثم يضاهي قميص زارا بحذاء كريستيان لوبوتين. ورغم تلك التغيرات فإن من الواضح أن دور العلامات التجارية في حياة العملاء وأسس العلامات التجارية تظل متلازمة.
فالعلامات من خلال قدرتها على خلق الاختيار وبناء الثقة والولاء وتحريك أسعار ممتازة، هي اليوم بنفس الأهمية التي كانت عليها في السابق. فهي تلعب دوراً محورياً في حياتنا، حتى في ظل تغير عادات الانفاق، وتقدم التكنولوجيا وتطور الأولويات.