حوم النفط قرب مستوى 75 دولارا للبرميل اذ تأججت المخاوف بشأن الطلب بعدما أظهر تقرير لمعهد البترول الأميركي ارتفاعا مفاجئا في مخزونات الخام الأميركية لكن ضعف الدولار ساهم في دعم الاسعار.
غير أن التقرير الذي أصدره المعهد أبرز ضعف الطلب على النفط في الولايات المتحدة اذ أظهر زيادة مفاجئة في مخزونات الخام رغم تعطل خط أنابيب يحمل النفط الخام الكندي الى الولايات المتحدة.
وفي إحدى مراحل التداول ارتفعت العقود الاجلة للخام تسليم نوفمبر واحدا بالمئة الى 98 .74 دولارا وذلك بعدما حل أجل عقود تسليم أكتوبر. وتراجعت عقود مزيج برنت خام القياس الاوروبي تسليم نوفمبر 22 سنتا الى 20 .78 دولارا.
وقال معهد البترول الأميركي ان مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام زادت 2 .2 مليون برميل الاسبوع الماضي مخالفة التوقعات لهبوط قدره 9 .1 مليون برميل وذلك بسبب زيادة الواردات.
وقال التقرير ايضا ان مخزونات البنزين زادت 4 .2 مليون برميل مقارنة مع التنبؤات بهبوط قدره 300 الف برميل وارتفعت مخزونات المقطرات ومنها زيت التدفئة ووقود الديزل 5 .2 مليون برميل مقارنة مع توقعات المحللين بزيادة قدرها 200 الف برميل.
وقال شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية انه ينبغي لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك أن تبقي أهداف الانتاج دون تغيير في اجتماعها الشهر المقبل مضيفا أن على الاعضاء الالتزام بصورة أكبر باتفاقيات الانتاج.
ورأى أنه ينبغي أن ترتفع أسعار النفط لتعويض أثر ارتفاع تكاليف المواد الغذائية الذي أدى فعليا لخفض قيمة دخل الصادرات النفطية. وأضاف: في الوقت الحالي لا نشعر أنه ينبغي أن يحدث أي تغيير لا حاجة لفعل أي شيء الان.
وتابع: بالطبع نود أن تتحسن الاسعار انسجاما مع ارتفاع أسعار السلع الاخرى. لسنا راضين عن ارتفاع المواد الغذائية خاصة القمح. وأضاف: السوق تحظى بامدادات جيدة حاليا لكن ينبغي أن يكون هناك مزيد من الالتزام.
وتعقد أوبك اجتماعا في 14 أكتوبر للنظر في سياستها لانتاج النفط. وقال أعضاء اخرون بالمجموعة من بينهم قطر والعراق والاكوادور أيضا ان المنظمة لا تحتاج لتغيير سياسة الانتاج في الاجتماع المقبل.
وفي ذات الإطار قال عن وزير النفط القطري عبد الله بن حمد العطية ان اوبك لا تحتاج الى تغيير سياستها النفطية. ونسبت صحيفة نيكاي الاقتصادية الى العطية قوله في مقابلة ان اسعار النفط الحالية بين 70 و80 دولارا للبرميل مرضية للمستهلكين والمنتجين على السواء.
وكان بعض اعضاء اوبك في الشرق الاوسط قالوا ان الاسعار قوية وانه لا حاجة لاوبك لتعديل سياستها الانتاجية. وشهدت اوبك عاما هادئا في 2010 حتى الان ولم تجتمع الا في مارس ولم تجر اي تعديل لسياستها الانتاجية.
الوكالات
