ذكرت وكالة بلومبيرغ في تقرير لها أمس أن البنوك والشركات العاملة في منطقة الخليج، قد تطرح أكبر إصداراتها من السندات الإسلامية خلال ثلاث سنوات، في الربع الرابع من هذا العام في ضوء تسارع النمو الاقتصادي ووصول شركات دبي إلى إعادة هيكلة ديونها.

وأشارت الوكالة إلى ما سبق أن أعلنه بنك التنمية الإسلامي الذي يتخذ من جده مقراً له في 24 أغسطس، عن عزمه جمع مليار دولار عن طريق بيع سندات إسلامية، رافعا العروض المطروحة خلال الفترة المتبقية من العالم إلى 5.5 مليارات دولار. والتي تعتبر الأعلى منذ الربع الثالث من 2007، عندما بلغ إجمالي الصكوك المصدرة 5.7 مليارات دولار، وفق بيانات بلومبيرغ.

وفي سياق ذلك أكد مدير مبيعات الدخل الثابت لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في إكسوتيكس المحدود، بنك الاستثمار المتخصص في الأصول السائلة، لوكالة بلومبيرغ، أن المستثمرين متعطشون لتلك الإصدارات من السندات، مشيراً إلى وجود كم هائل من السيولة النقدية المتراكمة. وأضاف أن ما تم التوصل إليه من تسوية مبكرة بين دبي العالمية وبنوكها الدائنة، أعطى أسواق السندات زخماً للانتعاش.

وكان اتفاق دبي العالمية في وقت مبكر من هذا الشهر مع 99% من دائنيها على إعادة هيكلة دينها، قلص من مخاطر تخلف الشركة عن السداد. وعزز شهية المستثمرين للإقبال على السندات الإسلامية عالية المردود، بعد تراجع سندات الخزانة إلى أدنى مستوى لها.

ووفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي فإن النمو في منطقة الشرق الأوسط تسارع هذا العام بمعدل 4.5% من 2.4% في 2009. ويذكر أن إكوتيكس ورويال كابيتال كانا أشارا في تقريرين منفصلين لهما، إلى أن عاملي انخفاض العائدات في الأسواق الناشئة، وإعادة الهيكلة الناجحة لدين دبي العالمية، المشتركين من شأنهما تعزيز مزيد من المبيعات.

وبدوره أكد أحمد التلهوني رئيس إدارة المحافظ في رويال كابيتال في أبوظبي، التي تملك 44% في بنك الخليج المتحد بنك الاستثمار البحريني، أن أي حل لدين دبي العالمية ستكون له تأثيرات إيجابية على الصكوك.

دبي - وائل الخطيب