تمكن ائتلاف يجمع بين شركة الإنشاءات العربية من جهة، وبين شركة بوسكو للهندسة والإنشاءات المحدودة، من الحصول على عقد بقيمة 6 .1 مليار درهم من أجل تولي أعمال الهندسة وتوريد المواد والمعدات وبناء مشروع استراتيجي لتخزين واسترداد المياه الذي سيتم بناؤه في منطقة ليوا بإمارة أبوظبي.
وتمت ترسية هذا المشروع على الائتلاف من قبل هيئة مياه وكهرباء أبوظبي بالتعاون مع وكالة البيئة في أبوظبي، وسيكون الأول من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وسيتألف المشروع من منشأة لتخزين المياه الجوفية تحت الارض بسعة قدرها 27 مليون طن من المياه، حيث سيبنى على عمق 85 مترا تحت سطح الارض في صحراء ليوا، لتستخدم عند حدوث نقص في كميات المياه المطلوبة.
وقال وسيم مرعبي المدير الاداري لشركة الإنشاءات العربية: إنه لشرف كبير أن تتم ترسية هذا المشروع المبتكر الذي يعدّ الأول من نوعه في المنطقة على شركة الإنشاءات العربية.
ويضيف مرعبي: نظراً لدرجة تعقيد وحجم هذا المشروع، فإنه سيكون حتماً بمثابة إضافة كبيرة إلى المحفظة المتنامية من المشاريع التي تم تنفيذها ويقول إس كي بارك المدير العام لشركة بوسكو في الإمارات تعقيباً على ترسية هذا المشروع: يعد هذا المشروع الأول لنا في أبوظبي، لذا فإننا فخورون أن نشارك في هذه المبادرة الاستراتيجية والمبتكرة.
ومن المتوقع أن يتم بناء هذا المشروع الاستراتيجي لتخزين واسترداد المياه على بعد 250 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من مدينة أبوظبي، ويعتمد على نظام يتكون من حوض للترشيح وبئر للاسترداد يعرف باسم نظام تخزين واسترداد المياه الجوفية، ويشتمل على خطوط أنابيب المياه وخطوط نقل الكهرباء ذات الجهد العالي ومحطات الضخ ونظام سكادا.
وفي حالة حدوث نقص في كمية المياه المتوفرة، فإن جميع المياه المخزنة في هذه المنشأة تصبح متاحة لضخها لمدينة أبوظبي من خلال نظام محطات ضخ وخطوط أنابيب جديدة ستمتد لمسافة 161 كيلومتراً، وستكون مربوطة مع نظام خطوط الأنابيب الحالية التي تقع على طول الطريق السريع الذي يربط منطقة ليوا بمدينة أبوظبي.
ويقول مرعبي: إن هدف الحكومة يتمثل في أن تكتسب القدرة على تزويد المدينة بما يقرب من 40 مليون غالون من المياه يومياً لمدة تصل إلى 90 يوماً عند وقوع مشكلة طارئة في المياه.
وأضاف: ستضمن هذه المنشأة تطبيق نظام متطور لاختبار وتحليل المياه قبل أن يتم استردادها. ومن المقرر أن يبدأ العمل بهذا المشروع في شهر سبتمبر الجاري، وسيستغرق العمل فيه ما يقرب من 30 شهراً.
أبوظبي - «البيان»