تباين أداء أسواق الأسهم العالمية مع استمرار الوضع الضبابي للاقتصاد العالمي وفيما سجلت الأسهم اليابانية انخفاضاً تأرجحت المؤشرات الأوروبية بين الهبوط والصعود. وقال كوين دو لويس الخبير الاقتصادي لدى كيه.بي.سي للأوراق المالية: لا يفعل المستثمرون شيئاً سوى الانتظار ويأملون في عمل سحري يدفع الاقتصاد لمعاودة النمو. أعتقد أنه وهم.

وفي ظل الأوضاع الحالية يتوقع المحللون أن تحظى أسواق الأسهم في البلدان الناشئة بالنصيب الأكبر من الاهتمام خلال الفترة المقبلة. ويرى المحللون أن الاقتصاد العالمي تميز بارتفاع كبير في النشاط اعتباراً من بداية عام 2009 لكن ذلك الارتفاع لم يستمر في الجزء الثاني من 2010.

وظهر التباطؤ الأخير في النمو في البيانات الاقتصادية لعدد من الدول بما في ذلك الأسواق الناشئة وخاصة الصين إضافة إلى أسواق متقدمة مثل الولايات المتحدة. ويتوقع أن تساهم الأسواق الناشئة بشكل كبير في النمو العالمي لأنها تتمتع بعدد من العوامل الإيجابية على المدى الطويل بما في ذلك الديموغرافية والإنتاجية وارتفاع الدخل لدعم الطلب المحلي.

مؤشرات آسيا

وغلب الانخفاض على المؤشرات الآسيوية التي تراجعت بقيادة الأسواق اليابانية التي لا تزال تتأثر بارتفاع أسعار صرف الين والتي تؤثر بشكل مباشر في شركات التصدير. وخسر مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من 225 سهماً 98. 23 نقطة أو بنسبة 25. 0% لينهي التعاملات على 11. 9602 نقطة بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بمقدار 15. 2 نقطة أو بنسبة 25. 0% ليغلق على 94. 849 نقطة. ويأتي التراجع بعد مكاسب سجلتها السوق خلال الجلسة بفعل النتائج الإيجابية للأسواق في الولايات المتحدة وهي سوق مهمة لاقتصاد اليابان المعتمد على التصدير.

وفي الصين ارتفعت الأسهم الصينية حيث قفز مؤشر شانغهاي المجمع الرئيسي 84. 2 نقطة بنسبة 11. 0 فى المائة ليقفل عند 55. 2591 نقطة. وارتفع مؤشر شنتشن المركب 41. 60 نقطة بنسبة 54. 0 في المائة ليقفل عند 74. 11210 نقاط.

أسواق أوروبا

وفي أوروبا فتحت المؤشرات الرئيسية على انخفاض لكنها عادت وارتفعت مدعومة بأسهم شركات وصعد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 2. 0 في المئة الى 76. 1089 نقطة بعد أن ارتفع 4. 1 في المئة في الجلسة السابقة. ومازالت السوق متقلبة مع تراجع المؤشر في أوائل التداول قبل أن يتجه للصعود مع استمرار التركيز على ما ستسفر عنه البيانات الاقتصادية.

ويحاول صانعو السياسات البحث فيما يمكنهم إنجازه اذا استأنفوا ضخ السيولة بكميات ضخمة وهم يواجهون معدلات بطالة مرتفعة وتضخماً دون المستهدف. وكانت أسهم شركات التعدين من بين الاسهم التي حققت أكبر مكاسب مع عودة أسعار المعادن للارتفاع. وزادت أسهم أنجلو أمريكان وأنتوفاجاستا وريو تينتو واكستراتا ما بين 2. 0 و9. 0 في المئة. وفي أنحاء أوروبا ارتفعت مؤشرات فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الالماني وكاك 40 الفرنسي ما بين 3. 0 و5. 0 في المئة.

وكانت أسهم شركات الكيماويات من أكبر الخاسرين حيث انخفض باير 2. 1 بالمئة وفيكتركس 7. 2 بالمئة. وكان مؤشر ستاندرد اند بورز 500 قد سجل اعلى اغلاق في اربعة اشهر أول من أمس الاثنين مع تزايد تفاؤل المستثمرين بعد اختراق طال انتظاره فوق نطاق فني وموجة من اخبار الشركات الايجابية.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي للاسهم الكبرى 77. 145 نقطة اي بنسبة 37. 1 في المئة الى 107532 نقطة. وقفز مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقاً 11. 17 نقطة اي بنسبة 52. 1 في المئة الى 70. 1142 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 22. 40 نقطة أو 74. 1 في المئة الى 83. 2355 نقطة.

( الوكالات)