ستصبح مدينة دونهوانغ الصحراوية القديمة المشهورة بالفنون البوذية في كهوف موقاو عما قريب معروفة أيضا بآلاف الالواح الضوئية التي تمتص أشعة الشمس الساطعة. وكجزء من استراتيجية التنمية في غرب الصين تزدهر دونهوانغ في مقاطعة قانسو الشمالية الغربية بوصفها مدينة الطاقة الخضراء مع صناعة الطاقة الشمسية في الصحراء. وتمتلك المدينة اشعة شمس تعد الاكثر كثافة والاشد سطوعا قياسا الى اية مناطق اخرى في الصين.
وبحلول عام 2012، ستصل سعة التوليد الضوئية الشمسية المركبة الى 300 الف كيلوواط وتوليد الحرارة الشمسية الى 50 ألف كيلوواط. ومن المخطط ان يصل التوليد الضوئي في دونغوانغ الى 10 ملايين كيلوواط فعليا. وتمثل طاقة الرياح بؤرة اخرى لتركيز الصين في استراتيجية تنمية المناطق الغربية. ويجري تطوير اول محطة لطاقة الريح في البلاد بقدرة 10 ملايين كيلوواط في مدينة جيوتشيوان المجاورة لدونهوانغ، حيث يدور اكثر من 1450 محركا توربينيا ريحيا في صحراء غوبي.
وتشكل جيوتشيوان والمناطق المجاورة ارضا على هيئة القرن، تعد مثالية لطاقة الريح. وإلى جانب ذلك تهب فيها الرياح على مدار السنة. وستنتهي المرحلة الأولى من المحطة بنهاية سبتمبر الجاري. وقد اصبحت هذه المنطقة المقفرة محرك الطاقة للبلاد بأشعة الشمس والرياح. وتعد المناطق الغربية لمقاطعة قانسو ومنطقتي منغوليا الداخلية وشينجيانغ غنية بالطاقات التقليدية والجديدة على حد سواء.
واضحت توربينات الرياح ومصابيح الشوارع العاملة بالطاقة الشمسية معالمها البارزة الجديدة. غير ان هذه المشروعات تستنسخ دون استراتيجية شاملة لتطويرها. لذا فقد دعا خبراء الى خطة شاملة لتحديد المواقع وطاقة الانتاج. وأفاد الخبراء بأن السباق على تركيب توربينات والواح ضوئية شمسية ادى الى التبديد.
الوكالات