أعلنت مؤسسة انرجي كويست لاستشارات الطاقة ان واردات أكبر مستهلكي العالم من الغاز الطبيعي المسال قفزت 28% في النصف الاول من عام 2010 وأن أوروبا تتصدر القائمة. وأضافت المؤسسة أن تراجع انتاج الغاز من بحر الشمال وهبوط الاسعار دفعاً بريطانيا لتعزيز مشترياتها من قطر.

وأظهرت بيانات جمعتها المؤسسة الاستشارية التي يقع مقرها في استراليا أن واردات الاتحاد الاوروبي ارتفعت 68 في المئة ليصل حجمها الى 8. 26 مليون طن في الفترة من يناير الى يونيو مقارنة بما كانت عليه قبل عام في حين زادت مشتريات شمال آسيا 18 في المئة الى 60 مليون طن. أما الواردات الأميركية فقد زادت بنسبة ثلاثة في المئة فقط لتصل الى 4. 5 ملايين طن لزيادة مستوى الاكتفاء الذاتي في أميركا الشمالية.

وزادت واردات بريطانيا من الغاز الطبيعي المسال لأكثر من ثلاثة أمثالها في النصف الاول من العام الى 6. 6 ملايين طن مقارنة مع مليوني طن في نفس الفترة من العام السابق. وتأمل قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم في تعزيز طاقتها الانتاجية الى 77 مليون طن سنوياً قبل انتهاء عام 2010. وقالت انرجي كويست ان واردات اليابان قفزت لمستوى قياسي بلغ 7. 34 مليون طن في النصف الأول في حين تضاعفت مشتريات الصين عما كانت عليه قبل عام.

وتتزامن هذه الأرقام مع تحذيرات من احتمال تعرض بعض البلدان الأوروبية لنقص في إمدادات الغاز. وحذرت شركة بي.جي.إن.آي.جي التي تحتكر توزيع الغاز الطبيعي في بولندا من احتمالات حدوث نقص في إمدادات الغاز للقطاع الصناعي البولندي خلال الخريف المقبل إذا لم تتحرك الحكومة للاتفاق مع روسيا على زيادة إمدادات الغاز الروسي. وقال ميشال سزوبسكي رئيس الشركة المملوكة للدولة إن النقص المنتظر في أواخر أكتوبر المقبل لن يؤثر على العملاء الأفراد ولا المستشفيات ولا محطات التدفئة.

وكانت شركة جازبروم الروسية المملوكة للدولة محتكرة تصدير الغاز الروسي قد توصلت إلى اتفاق مع شركة بي.جي.إن.آي.جي على تمديد اتفاق استيراد الغاز الروسي لعام 1993 إلى سنة 2037 مع زيادة الكميات المستوردة من 5. 7 مليارات متر مكعب إلى 3. 10 مليارات متر مكعب. ولم يتم توقيع هذا الاتفاق حتى الآن بسبب الخوف من مراجعة المفوضية الأوروبية له بهدف التأكد من أن كل دول الاتحاد الأوروبي تستورد الغاز الروسي بنفس الشروط.

وكالات