أعلنت شركة «بوينغ» أنها وقّعت اتفاقية ستقوم بموجبها بإرسال رحلات إلى الفضاء الخارجي وذلك بحلول العام 2015. إعلان بوينغ يقدم إشارة جديدة حول المستقبل، حيث ستستغل دروب الفضاء بشكل تجاري، وسو تتوفر الفرصة لهؤلاء الذين يسعون إلى استكشاف أماكن جديدة أكثر رحابة خارج كوكب الأرض.
فقد انقضت الأيام التي كان فيها السفر إلى الفضاء حكرا على المؤسسات التي تديرها أو تمولها الحكومات، حيث كان الانطلاق إلى الفضاء أمرا لا يشاهد إلا على شاشة التلفاز فقط. فلن يقتصر الأمر على الترحال حول العالم فقط. فلنستعد للانطلاق إلى الفضاء.
ورغم أن خطة إطلاق رحلات إلى الفضاء تعتمد كليا على نتائج تسوية الخلافات في واشنطن بشأن مستقبل وكالة الفضاء الأميركية ناسا، فإن الأمر يتوقف على قدرة «بوينغ» على بناء كبسولة تشبه إلى حد كبير مركبات أبولو المعروفة، من حيث خشونة الشكل المخروطي وبعرض 15 قدما، و إرسالها إلى محطة فضائية تحمل رواد فضاء والسائحين من ناسا. وسوف تتولى سبيس أدفنشرز مهمة التسويق للرحلات.
وتعتمد صناعة رحلات الفضاء على لاعبين آخرين، أبرزهم رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون، مؤسس شركة فيرجين غالاكتيك، التي يتوقع أن تبدأ تجربة أولى رحلاتها إلى الفضاء خلال العام المقبل. و قالت الشركة إنها ترحب بانضمام بوينغ إلى هذا المضمار، ذلك أن الشركتين لن يكونا في منافسة مباشرة.
وسوف يقضي المسافرون على متن رحلات فيرجين غالاكتيك إلى الفضاء مدة ثلاث ساعات فقط نظير 200 ألف دولار. أما بالنسبة للرحلات التي تقدمها بوينغ فسوف تتكلف 40 مليون دولار للرحلة ذهابا و إيابا، يطوفون خلالها حول الأرض، ثم يلتقون مع المحطة الدولية الفضائية والبقاء في الفضاء لعدة أيام في الرحلة الواحدة.
دبي ـ هشام فتحي