تعرض «بيركلي هومز»، شركة التطوير العقاري البريطانية الرائدة، لمستثمري الشرق الأوسط أفخم شقة بنتهاوس في الساحل الجنوبي للمملكة المتحدة وأعلاها ارتفاعاً ضمن مشروعها «جنوورف كويز» في بورتسموث، والذي فاقت نسبة المشترين فيه ممن لهم علاقة بالشرق الأوسط 15%، وتم تأجير العديد من وحداته لبريطانيين عائدين من تلك المنطقة.
وتقع الشقة - البالغ ثمنها 5 ملايين جنيه استرليني (28 مليون درهم)- في الطابق ال29 من البرج رقم 1 في «جنوورف كويز»، وتوفر أسلوب حياة مترف للغاية بمساحتها البالغة 4600 قدم مربع تتضمن ثلاث غرف نوم، وما لا يقل عن أربع شرفات خاصة تتمتع بإطلالات مذهلة على واحدة من أروع المناطق الساحلية في بريطانيا.
وتجدر الإشارة إلى أن البرج رقم 1 يعتبر أعلى مبنى سكني في الساحل الجنوبي للملكة المتحدة، ويمثل مركز مشروع «جنوورف كويز»، الذي يعد بدوره أهم معالم تجديد المنطقة بقيمته البالغة 200 مليون جنيه استرليني (1.1 مليار درهم).
وقال روبن ريكسون، مدير المبيعات والتسويق الخاصة بمشروع «جنوورف كويز» في «بيركلي هومز»: لقد استقطب البرج رقم 1 في «جنوورف كويز» حتى الآن العديد من العملاء من بقاع مختلفة من الشرق الأوسط مثل دبي، وأبوظبي، والسعودية وقطر، وذلك بفضل فخامته، وتصميمه المميز، وإطلالاته المذهلة.
ومن هنا، لا نستغرب حتى أن يتم بيع شقة البنتهاوس الموجودة على سطحه لمشتر شرق أوسطي راغب باقتناء مسكن فخم على الساحل البريطاني.
ومن المتوقع أن تجتذب الشقة بمساحتها وفخامتها العديد من المشترين القادمين من الشرق الأوسط، أو البريطانيين المقيمين في تلك المنطقة، حيث تتمتع بتصميم داخلي مذهل يمثل نموذجاً غير مسبوق للفخامة في عالم البيوت الساحلية، وهو من إبداع شركة «هونكي ديزاين» المعروفة عالمياً، والتي يحفل سجلها بالعمل الخاص على العديد من أغلى بيوت وسط لندن في مناطق مثل نايتسبريدج، وبلجرافيا، ومايفير.
ويشكل البرج رقم 1 المرحلة الأخيرة من مشروع «بيركلي هومز» في «جنوورف كويز»، ويصل ارتفاعه بطوابقه الـ29 إلى حوالي 100 متر ليتيح إطلالات بانورامية على بورتسموث، والميناء، والمحيط. كما يعتبر أعلى ناطحة سحاب سكنية على الساحل الجنوبي لإنكلترا، ويضم - إلى جانب شقة البنتهاوس- 139 شقة بغرفة نوم واحدة، وغرفتين، وثلاث غرف نوم.
ويشتمل القسم النهاري للشقة على مطبخ مجهز يدوياً من تصميم شركة «بوفي»، وتبلغ قيمته 100 ألف جنيه استرليني (560 ألف درهم). ويعتبر هذا المطبخ واحداً من أهم معالم الشقة، حيث تم إكساؤه بتشكيلة من المواد بيضاء اللون المصقولة بإتقان، مع خزائن مصنوعة من خشب البلوط والجرافيت تمتاز بملمسها الناعم والدافئ.
كما أنه يضم مجموعة من التجهيزات المتطورة مثل فرن «جاجيناو»، وموقد يتم إشعاله بالكهرباء، وشفّاط زجاجي يمكن التحكم به عن بعد، وبراد عريض جداً مع رفوف كهربائية لتسهيل الوصول إلى المحتويات، وثلاجة عالية الكفاءة، إضافة إلى آلة صناعة قهوة مدمجة، ومجففة صحون وميكرويف.
دبي - «البيان»
