ارتفع تصنيف شركة «إنتل» مرتبتين في قائمة إنتربراند السنوية لأفضل 100 علامة تجارية في العالم حيث حلت في المرتبة السابعة وحققت نصراً جديداً بوقوعها مرة أخرى ضمن العشرة الأوائل في القائمة التي ظهرت العام 2001. وقد ارتفعت قيمة علامة إنتل التجارية بنسبة 4% عن العام الماضي لتبلغ 32 مليار دولار.
وفيما يتعلق بأداء إنتل في سبيل المحافظة على مكانتها بين نخبة العلامات التجارية الكبرى في العالم، أوردت إنتربراند النقاط التالية في إعلانها أمس قائلة: في سنة شهدت انسحاب العديد من الشركات من السوق استمرت إنتل في عملها الدؤوب والتزمت بصرف مليارات الدولارات لإقامة منشآت تصنيع جديدة وتحديث مصانعها القديمة، ما سرَّع إطلاق معالجات جديدة.
وقد بحثت الشركة عن وسائل مبتكرة لتوسيع أعمالها في اتجاهين: التحرك نحو ما بعد أسواق الحواسيب والخوادم عبر إطلاق رقاقات لكل شيء من الهواتف النقالة إلى التلفزيونات الذكية، وابتكار وسائل لمساعدة شركائها على تحسين أعمالهم من خلال متجر التطبيقات وإنشاء برنامج رعاية مطوري التطبيقات.
وتابعت إنتربراند قائلة: كما عالجت الشركة المشكلات الأمنية من خلال استحواذها على شركة مكافي مؤخراً.
وقد حققت العلامة التجارية ذاتها نجاحاً لافتاً تمثل في تبسيط الأمور لمساعدة الزبائن على الاختيار، لكنها بحاجة الآن للموازنة بين قوة ماضيها كشركة متخصصة بالكامل في مجال الحواسيب - مع الحاجة الواضحة لأن تكون شركة تمثل مستقبل الحوسبة حيث ستتمتع الهواتف والتلفزيونات وكل شيء آخر بالذكاء.
ووحده الزمن سيكون الفيصل لمعرفة ما إذا كانت العلامة التجارية التي ظلت محرك الحوسبة طوال السنوات العشرين الماضية ستواصل القيام بهذا الدور في السنوات العشرين المقبلة.
يذكر أن تصنيف إنتل في المرتبة السابعة خلال العام 2010 يعيد الشركة إلى ما كانت عليه في العامين 2007 و2008، قبل الهبوط إلى المرتبة التاسعة العام الماضي.
وتضم نخبة «أفضل العلامات التجارية العالمية» علامات عريقة ذات امتداد واستراتيجيات تسويق عالمية. والعلامات العشرة الكبرى للعام 2010 هي: كوكا كولا، وآي بي إم، ومايكروسوفت، وغوغل، وجنرال إلكتريك، وماكدونالدز، وإنتل، ونوكيا، وديزني، وهيوليت باكارد.
دبي - «البيان»
