استضافت دولة الإمارات ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني في أبوظبي مؤخرا الاجتماع الثاني لفريق عمل مراجعة القواعد التنظيمية لاتفاقية تحرير النقل الجوي بين الدول العربية بحضور ممثلين عن قطاع الطيران المدني في الدول العربية.
حضر الاجتماع الى جانب الأطراف المصدقة على اتفاقية دمشق لتحرير الأجواء وتضم إضافة إلى دولة الإمارات .. الأردن وسوريا وعمان وفلسطين ولبنان واليمن والمغرب ممثلين عن مصر وتونس والسودان وبمشاركة مندوبين من جامعة الدول العربية والهيئة العربية للطيران المدني والاتحاد العربي للنقل الجوي .
ترأس الاجتماع سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني ورئيس المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطيران المدني .
وقال السويدي في كلمته الافتتاحية ان هذا الاجتماع يأتي استكمالا للاجتماع السابق الذي عقد بأبوظبي في يناير الماضي لمناقشة اتفاقية تحرير النقل الجوي بين الدول العربية والموقع في دمشق في العام 2004 ومراجعة قواعد التنظيم الاقتصادي من أجل إيجاد سبل لتعزيز تطبيق هذه الاتفاقية .
وأشار الى ان اتفاقية دمشق تعد واحدة من أبرز الانجازات العربية في مجال النقل الجوي مؤكدا انه رغم مرور ست سنوات على توقيعها إلا أن عدد الدول التي صادقت عليها ثماني دول فقط من أصل 22 دولة عضو في جامعة الدول العربية .
وشدد السويدي على أن الحاجة اليوم ملحة من أجل اتخاذ إجراءات لدراسة الواقع العملي لهذه الاتفاقية والتعرف على أسباب عزوف بعض الدول عن التوقيع عليها والأسباب الأخرى لعدم تفعيل بنودها عند الدول المنضمة إليها .
ودعا الدول العربية التي لم توقع بعد الى الانضمام إليها إضافة إلى التعامل مع الاستبيان الخاص الذي تم اعتماده بخصوص اتفاقية دمشق بمنتهى الجدية وبصورة عاجلة من أجل الحصول على نتائج فعالة. وام