توقع تقرير لبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) - الكويت أن تعود الثقة والمشاعر الايجابية إلى المستثمرين في المنطقة، كما توقع زيادة تدريجية في كمية وقيمة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية خلال شهر سبتمبر.
وذلك تأثراً بإعلان شركة دبي العالمية عن توصلها إلى اتفاق مع أكثر من 99% من دائنيها لإعادة هيكلة 9 .24 مليار دولار أميركي، واستند التقرير في توقعاته إلى أن جميع أسواق دول مجلس التعاون الخليجي حققت أرباحاً يومية في تعاملات الأيام التالية لهذا الإعلان.وفيما يخص نشاط التداول في سوق الكويت للأوراق المالية ذكر التقرير أن شهر أغسطس الماضي شهد تبايناً في نشاط التداول في السوق، حيث شهدت قيمة الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية ارتفاعاً بلغت نسبته 5 .11% لتصل إلى 1 .802 مليون دينار كويتي بينما شهد عدد الأسهم المتداولة انخفاضاً كبيراً بلغت نسبته 26% ليصل إلى 7 .4 مليارات سهم.وفي جلسة يوم 17 أغسطس 2010، ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة في السوق لتصل إلى 2 .78 مليون دينار كويتي كما ارتفعت كميّة الأسهم المتداولة في 9 أغسطس بالغة 4 .414 مليون سهم.
وأضاف ان قطاع الأفراد ما زال يمثل أكبر القطاعات المتعاملة في سوق الكويت للأوراق المالية، حيث استحوذ على 6 .40% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة و7 .43% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة. ومقارنة بالشهر السابق، تراجعت حصة المستثمرين الأفراد من إجمالي الأسهم المُشتراة بنسبة 1 .4% خلال شهر أغسطس كما تراجعت حصتهم من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة بنسبة 1 .5%.
واشترى المستثمرون الأفراد أسهماً بقيمة 0 .326 مليون دينار كما باعوا أسهماً تقدر بقيمة 4 .350 مليون دينار، ليصبحوا بذلك المستثمرين الأكثر بيعاً، ببيع ما قيمته 3 .24 مليون دينار كويتي.
الاستثمار المؤسسي
وفيما يتعلق بقطاع الشركات والمؤسسات، فقد استحوذ على 3 .23% من إجمالي الأسهم المُشتراة و9 .28% من إجمالي الأسهم المُباعة، واشترى القطاع أسهماً تبلغ قيمتها 6 .681؟ مليون دينار كويتي في حين باع أسهما تبلغ قيمتها 4.132 مليون دينار كويتي، وكان أكثر بيعاً للأسهم، حيث باع ما تبلغ قيمته 9 .44 مليون دينار كويتي.
وشهد نشاط الشراء في قطاع الشركات والمؤسسات زيادة عالية بنسبة 25% خلال شهر أغسطس بينما ازداد نشاط البيع بنسبة 5 .101%. وكان قطاع الشركات والمؤسسات أكثر بيعاً للأسهم في أغسطس بعدما كانوا أكثر شراء كل شهر خلال العام 2010.
ولجهة صناديق الاستثمار وحسابات العملاء، فقد استحوذا على 8 .9% و2 .26% على التوالي، من إجمالي الأسهم المُشتراة و6 .8% و9 .18% على التوالي من إجمالي الأسهم المُباعة خلال شهر أغسطس.
وتغيَر النشاط التداولي لقطاع صناديق الاستثمار في شهر أغسطس إلى أكثر شراء بعدما كان أكثر بيعاً خلال الشهور الثلاثة السابقة (مايو ويونيو ويوليو 2010)، حيث اشترى أسهماً تقدر بقيمة 0 .79 مليون دينار كويتي في حين باع أسهما تقدر بقيمة 8 .68 مليون دينار كويتي، بصافي شراء ما تبلغ قيمته 1 .10 ملايين دينار كويتي. وفيما يتعلّق بقطاع حسابات العملاء، فقد شهد زيادة في نشاط الشراء بنسبة 8 .19% فيما شهد انخفاضاً في نشاط البيع بنسبة 4 .15%.
واشترى قطاع حسابات العملاء أسهماً بقيمة 5 .210 ملايين دينار في حين باع أسهماً تقدر بقيمة 4 .151 مليون دينار، ليصبح أكثر شراء، إذ اشترى ما بلغت قيمته 1 .59 مليون دينار كويتي.
التداول حسب جنسية المستثمر
وكان المستثمرون الكويتيون أكبر المتعاملين في سوق الكويت للأوراق المالية خلال شهر أغسطس حيث استحوذوا على 9 .90% من إجمالي الأسهم المُشتراة، و5 .90 من إجمالي الأسهم المُباعة.
وكانوا أكثر شراءً للأسهم خلال شهر أغسطس، حيث اشتروا ما تبلغ قيمته 9 .728 مليون دينار كويتي في حين باعوا ما يقدّر بقيمة 1 .726 مليون دينار كويتي، صافي شراءً ما يبلغ قيمته 8 .2 مليون دينار كويتي.
وارتفعت قيمة الأسهم التي اشتراها المستثمرون الكويتيون خلال شهر أغسطس بنسبة 1 .11% عن القيمة المسجلة خلال شهر يوليو والبالغة 0 .656 مليون دينار كويتي أما من جهة الأسهم التي باعوها فقد ازداد قيمتها بنسبة 4 .11% على أساس شهري.
وارتفعت حصة مستثمري دول مجلس التعاون الخليجي من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة إلى 2 .3% من 3% المسجلة خلال شهر يوليو 2010.
كما ارتفعت قيمة الأسهم التي اشتروها ارتفاعاً بلغ 1 .15% لتصل إلى 3 .25 مليون دينار كويتي، وفي مقابل ذلك، انخفضت قيمة الأسهم التي باعوها بنسبة 12% لتصل إلى 9 .20 مليون دينار كويتي ليصبحوا أكثر شراء للأسهم، حيث اشتروا ما قيمته 4.4 ملايين دينار كويتي.
وأصبح النشاط التداولي الخاص بالمستثمرين من الجنسيات الأخرى صافي بيع بعد أن كان صافي شراء للأسهم لمدّة عشرة شهور من سبتمبر الماضي حتى يونيو 2010، حيث اشتروا 283 مليون سهم بقيمة 8 .47 مليون دينار كويتي في حين باعوا 291 مليون سهم بقيمة 55 مليون دينار كويتي، ليصبحوا أكثر بيعاً بقيمة 2 .7 ملايين دينار كويتي.
أداء إيجابي
وواصل سوق الكويت للأوراق المالية أداءه الإيجابي خلال شهر أغسطس حيث ارتفع بنسبة 5 .0% على أداء شهر يوليو، حيث جاء تسليط الضوء على قطاع البنوك خلال الشهر بعدما أعطت الحكومة الكويتية الضوء الأخضر لبنوك الدولة لتمويل خطة التنمية بمبلغ 30 مليار دينار كويتي (104 مليارات دولار أميركي).
وأكدت الحكومة أنها مستعدة لأن تضمن هذه القروض، الداعم الأساسي لأرباح سوق الكويت للأوراق المالية. كما إن مؤشر البنوك ازداد بنسبة 9 .8% ليكون الرابح الأعلى خلال الشهر.
وارتفع مؤشر جلوبل العام بنسبة 7 .3% خلال شهر أغسطس من العام الحالي وأنهى الشهر مغلقاً عند مستوى 6 .201 نقطة. ويأتي ذلك في أعقاب الارتفاع البالغ نسبته 4 .5% خلال يوليو 2010.
ومن جانب آخر، بلغت القيمة السوقية لدى سوق الكويت للأوراق المالية 33 مليار دينار كويتي بنهاية الشهر، مسّجلة ارتفاعا بنسبة 7 .3% مقارنة بمستواها في الشهر السابق. وارتفع مؤشر السوق بنسبة 3 .8% منذ بداية العام وحتى شهر أغسطس.
الكويت - «البيان»

