استقبل معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، وهو أول مؤسسة بحوث علمية جامعية مختصة في مصادر الطاقة البديلة والتقنيات البيئية المستدامة بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، الدفعة الثانية من طلبته في أبوظبي.
وقد خضع الطلبة الجدد الذين قدموا من 25 دولة حول العالم إلى برنامج توجيهي فريد من نوعه تضمن فعاليات مختلفة تهدف إلى إطلاعهم على محيطهم الجديد وتعريفهم بثقاقة دولة الإمارات ونمط الحياة السائد فيها.
جهود تعريفية
وبهذه المناسبة قال الدكتور فراد موافنزاده، رئيس معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا: إنه لمن دواعي سرورنا أن نرحب بهذه الشريحة المتنوعة من الطلبة من مختلف أنحاء العالم للإنضمام إلى نخبة من ألمع العقول في دولة الإمارات وذلك استجابة لأكبر التحديات المطروحة في عصرنا الحالي.
وأنا على يقين بأنه سوف يكون لهذه المجموعة من الطلبة إسهام فعال في النهوض بمستقبل أبوظبي والعالم ككل.
قام أعضاء هيئة التدريس بمعية ممثلين عن مدينة مصدر بالإضافة إلى بعض طلبة السنة الإفتتاحية خلال البرنامج التوجيهي بتعريف الطلبة الجدد بمفهوم العيش المستدام وذلك قبيل انتقالهم المرتقب إلى الحرم الجامعي الجديد في مدينة مصدر، حيث جرت مناقشة مختلف الخيارات الحياتية والتقنية التي من شأنها أن تسهم في الاستغلال الأمثل للطاقة والحد من نسبة النفايات والتلوث.
أسلوب الحياة
وأردف الدكتور فراد قائلا: يختبر العديد من طلبتنا أسلوب الحياة في الشرق الأوسط وفي أبوظبي لأول مرة ومن ثم فإن البرنامج التوجيهي يشكل فرصة هامة لهم للتأقلم والاستقرار في بيئتهم الجديدة.
إن احترام طلبة معهد مصدر للثقافة المحلية السائدة ينبغي أن يسير جنب إلى جنب مع احترامهم للبيئة المحلية والتزامهم بمبادئ نمط العيش المستدام. من شأن الندوة التي عقدت هذا الأسبوع أن تكون قد مهدت السبيل أمام إعداد طلبتنا ليكونوا أول الساكنين في مدينة مصدر.
وتأسس معهد مصدر كجزء من رؤية حكومة أبوظبي والتزامها بإنشاء اقتصاد مستدام وطويل الأمد يقوم على العلم والمعرفة.
أبوظبي - «البيان»
