أكد مسؤولو صناعة الأدوية في الامارات ان صناعة الأدوية في الدولة تعتبر من افضل القطاعات الاقتصادية ربحية وأكثرها استقرارا وأمانا مقارنة بقطاعات أخرى ما زالت تداعيات الأزمة المالية العالمية تؤثر فيها سلبيا.
وقال مسؤولو المصانع والشركات الذين التقتهم «البيان» إن تاثيرات الأزمة المالية العالمية في شركاتهم ومنتجاتهم كان ضعيفا للغاية، لأن اعداد المرضى في السوق الداخلي والخارجي في تزايد.
كما ان غالبية دول المنطقة شرعت في تطبيق نظم التأمين الصحي مما أدى الى اتساع مظلة العلاج وازدهار سوق الدواء، فضلا عن ان الأدوية الاماراتية حظيت بثقة كبيرة داخليا وخارجيا، وأن ابواب غالبية دول العالم مفتوحة امامها لتحقيق المزيد من الارباح.
وذكر الدكتور ايمن ساحلي أن ضخ المزيد من الاستثمارات في صناعة الأدوية الاماراتية لن يحقق ارباحا كبيرة لهذه الصناعة فقط، بل ستعمل على وجود قاعدة علمية من الخبرات الصيدلانية المتميزة، وهذه الخبرات من النادر وجودها في منطقتنا، حيث انها تسعى للهجرة الى بلدان العالم الاول والصناعي تحت ضغط ضعف الراتب.
ولو وفرنا لهذه الخبرات الرواتب والامتيازات المادية والمعنوية فإنها قد تبتكر أدوية جديدة، ولو نجحت شركة اماراتية واحدة في اختراع دواء جديد فستحقق ارباحا خيالية، وهذه الامنية ليست بعيدة المنال، خاصة لو تم التنسيق والتعاون بين كبريات شركات تصنيع الأدوية المثيلة في دول السعودية ومصر والأردن والامارات.
