أكد صندوق النقد الدولي ان الازمة المالية العالمية أحبطت جهودا لخفض الفقر والجوع في أنحاء العالم بحلول عام 2015 لكن تعزيز النمو الاقتصادي في الدول الفقيرة يمكن أن يساعد في استعادة قوة الدفع مجددا.
وفي مذكرة بشأن الوضع قبل قمة لزعماء العالم تعقدها الامم المتحدة الاسبوع القادم بشأن أهداف الالفية للتنمية قال الصندوق انه سيكون من الصعب تحقيق الاهداف دون استعادة النمو.
ومن المتوقع أن يتمسك الزعماء بالاهداف الثمانية لكن من المستبعد أن يقدموا أي وعود جديدة طموحة بما في ذلك بخصوص المساعدات. وقال جون ليبسكي النائب الاول للمدير العام للصندوق ان الملايين سقطوا في براثن الفقر في حين تأخر خروج اخرين من الفقر بسبب الازمة التي تفاقمت اثارها على الفقراء بسبب الارتفاع القياسي في أسعار الغذاء.
وأضاف: المطلوب من أجل استئناف التقدم نحو تحقيق أهداف الالفية للتنمية هو العودة السريعة الى مسار النمو السريع قبل الازمة لاسيما النمو الداعم للفقراء والنمو الشامل.
وقال انه حتى في ظل اجراءات التقشف ينبغي للدول الغنية أن تفي بالوعود التي قطعتها في 2005 بمضاعفة المساعدات لافريقيا بحلول 2010 حتى تتمكن الدول الاشد فقرا من بناء الطرق والجسور وغيرها من البنية التحتية ومواجهة اثار تغير المناخ. (وكالات)