قال تقرير - تنشره ميد في 26 نوفمبر القادم، ونشرت مقتطفات منه أمس - إن الإمارات تعتبر أكبر سوق للصادرات البريطانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتأتي في المرتبة الثالثة عشرة في أكبر أسواق الصادرات البريطانية على مستوى العالم بقيمة 6 .3 مليارات جنيه، ما يعادل 7 .5 مليارات دولار، وهي مصنفة باعتبارها واحدة من أعلى الأسواق نموا من قبل هيئة التجارة والاستثمار البريطانية.

وأشار تقرير ميد إلى أن الصادرات تغطي طيفا واسعا من القطاعات مثل الاتصالات ومعدات توليد الطاقة، والأجهزة الكهربائية والنقل ومعدات المكاتب، والبضائع الداخلية والأخرى المتعلقة بتجارة التجزئة، والصناعات المعدنية غير التعدينية.

وأضافت أن نشر تقريرها يأتي تزامنا مع زيارة ملكة بريطانيا في الخريف القادم. وذكر التقرير أن سوق الإمارات في ضوء استقرارها، فإنها في وضع يؤهلها للاستفادة من انخفاض أسعار مواد البناء، وزيادة الفائض في القوة العاملة في مجال الإنشاءات.

نمو القطاع البنكي

وألمح التقرير إلى أن المنطقة تضم قطاعات بنكية وتأمينية وقانونية قوية. فعلى سبيل المثال يهدف مركز دبي المالي العالمي إلى الاعتراف به كوجهة للمؤسسات المالية ومدخلا للرساميل والاستثمارات إلى دول الخليج العربية. كما أن لدى أبوظبي خططا لتصبح لاعبا قويا في المنطقة.

وقد شجعت الأحجام الكبيرة من الرساميل قطاعا متناميا مع كثير من الشركات البريطانية المتواجدة هنا. مشيرا إلى توفر فرص للشركات البريطانية العاملة في الشرق الأوسط في إدارة الأصول والثروات والتمويل الإسلامي والتأمين والحسابات والتعليم والتدريب.

الطاقة والبيئة

تتزايد حاجة الإمارات من الطاقة بمعدل 15 سنويا، وهي تفوق بخمسة أضعاف حاجة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وهذا النمو مدفوع بزيادة ملحوظة في عدد السكان، والتنوع الاقتصادي والمستوى العالي للاستثمار في مشاريع جديدة.

دبي - وائل الخطيب