يواجه الاقتصاد الأميركي مزيدا من الضغوط بسبب ارتفاع أسعار الواردات والذي تقول واشنطن انه ناجم عن أوضاع أسعار الصرف. وزاد عجز ميزان المعاملات الجارية الأميركي في الربع الثاني الى 3 .123 مليار دولار أو 4 .3 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي مع ارتفاع واردات السلع الرأسمالية ومنتجات السيارات والسلع الاستهلاكية.

وهذه رابع زيادة فصلية على التوالي من 4 .84 مليار دولار في الربع الثاني من 2009 عندما شهدت التجارة العالمية تراجعا حادا بسبب الركود العالمي.

وكان محللون في وول ستريت قد توقعوا زيادة العجز في الربع الثاني الى 125 مليار دولار. وعدلت وزارة التجارة الأميركية أرقام العجز في الربع الاول بشكل طفيف الى 2 .109 مليارات دولار.

وأظهرت بيانات حكومية أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت بأكثر من المتوقع بقليل في أغسطس مع تسجيل أسعار الطاقة أول زيادة لها منذ مارس وهو ما هدأ المخاوف من الانكماش مؤقتا.

وقالت وزارة العمل الأميركية ان مؤشر أسعار المنتجين المعدل على أساس موسمي ارتفع 4 .0 في المئة مسجلا أكبر زيادة في خمسة أشهر بعدما ارتفع 2 .0 بالمئة في يوليو. وكان محللون قد توقعوا في استطلاع سابق ارتفاع أسعار المنتجين 3 .0 بالمئة الشهر الماضي.

وزادت أسعار المنتجين في اثني عشر شهرا حتى أغسطس 1 .3 بالمئة بانخفاض عن المعدل المسجل في الشهر السابق عند 2 .4 بالمئة. وحظيت أسعار المنتجين في الشهر الماضي بدعم من قفزة قدرها 2 .2 بالمئة في أسعار الطاقة.

وزادت أسعار البنزين 5ر7 في المئة وهي أكبر زيادة منذ يناير بعدما تراجعت 2 .2 بالمئة في يوليو. وهبطت أسعار الغذاء 3 .0 بالمئة بعدما ارتفعت 7 .0 بالمئة في يوليو. (وكالات)