بقيت دولة الإمارات تعتلى أفضل المراتب بين الدول من حيث كونها من الدول الجاذبة للعمالة. ويشير موقع دليل الوظائف «بيت» قسم الشرق الأوسط إلى أن ما يصل إلى 2763 من مرتادي وزائري الموقع في جميع أنحاء المنطقة ممن قاموا بالتصويت والإجابة على أسئلة الإستفتاء، أن 46% من نسبة الأصوات كانت لصالح المملكة العربية السعودية.

تليها الامارات والتي وصل معدل التصويت لصالحها إلى 44%، وقد احتلت دولة الإمارات مركز أفضل الدولة المرغوب السفر إليها لإيجاد فرص عمل؛ نتيجة لما رسخته الثقافة العالمية من أفكار وشواهد على وجود أفضل فرص العمل بها، هذا علاوة على توافر أفضل أسس وهياكل الرواتب وفرص التدرج الوظيفي واثبات الكفاءة.

ومن خلال وضع هذه التوقعات الإيجابية نصب العين وأخذها في الإعتبار مع استعداد المنطقة لاستقبال المزيد من الخبرات الفذة والمبتكرة للإنضمام إلى قسم الموارد البشرية، لذا فإن الكتاب الذي أصدره تشيستر إلتون.

الذي يحمل عنوان «قيادة ورئاسة قسم الموارد البشرية»، فسوف يتم تقديمه حصرياً للشركات والمؤسسات والهيئات في جميع أنحاء دولة الإمارات ، وهو يتناول نظم تطبيق «مبدأ الجزرة» و «الثورة البرتقالية» والنتائج المترتبة عليهما.

فكل تلك النظم تركز على «الموظف» وما يجب على المنظمات القيام به اليوم من أجل الإحتفاظ بمن لديه استعداد وقدرات تؤهله للاستمرار من خلال تنميتها وتوفير الدعم اللازم لاختيار المرشحين المناسبين وتوظيفهم.

وبناء عليه، فقد أفاد إلتون «أنه يتعين على الشركات أن تكون ذات نظرة مستقبلية لأقسام الموارد البشرية؛ حيث أنه سيتم إعداد أفضل الخبراء في مجال الموارد البشرية والإرتقاء بهم كي يصبحوا مستشارين ثم قادة ورؤساء في المستقبل. فهو القسم الذي يمكن أن تتحقق من خلاله مقولة «الرجل المناسب في المكان المناسب».

وبالتالي، فإن المحاور الرئيسية الثلاثة الواجب تركيز الشركات عليها تتمثل في حسن التقدير «المادي والمعنوي» والتواصل مع كل فئات العاملين والموظفين وتحقيق مبدأ المساواة والتوفيق فيما بينهم»، وهو الذي قام بإجراء ندوة ليوم واحد أثناء انعقاد قمة الشرق الأوسط السابعة للموارد البشرية.

وسيركز إلتون في كتابه على اثنين من الاستراتيجيات الرئيسية المتمثلة في «الثورة البرتقالية» و«مبدأ الجزرة». وتناقش «الثورة البرتقالية» مشاركة الموظفين والعاملين ووضوح الأهداف وسبل التواصل والإتصال الواضح والمباشر بالإضافة إلى المعرفة الفردية التنظيمية وتعزيز جهود الفريق.

كما يقوم «مبدأ الجزرة» بتسليط الضوء على الحاجة إلى قيام الشركات والمؤسسات بالإعراب عن جمل التشجيع وعبارات الثناء البناءة مع تقديم المكافآت المجدية للعاملين؛ الأمر الذي يؤدي الى تحسين الأداء في القيام بالأعمال أثناء تنفيذها على أكمل وجه.

وقد أفاد إلتون معلقاً أن «المعرفة والإلمام بقدرات وإمكانات العاملين تعد العامل الرئيسي الكامن وراء احتفاظ الشركات والمؤسسات بأفضل ما لديهم من عاملين وموظفين.

لذا، فإن الشركات والمؤسسات بحاجة إلى فهم المباديء الأساسية للإدراك والمعرفة والإلمام بالقدرات في السيناريو التنافسي الذي يجري هذه الأيام. وبناءً عليه، فمن أجل تحقيق نمو راسخ ومتناغم، فإن الشركات بحاجة أيضاً إلى توفير دورات تدريبية منتظمة للعاملين لديهم مع تقديم المكافآت للمجتهدين منهم».

ومن خلال قمة الشرق الأوسط السابعة للموارد البشرية سوف يتم عرض دراسات ونماذج ناجحة لبعض الحالات التي تم اختيارها من بين الآلاف من مثيلاتها في المنطقة، ومعالجة بعض القضايا بعينها في ظل قانون العمل السائد في المنطقة.

وذلك فضلاً عن القيام بتوفير محاضرات للمناقشة والدراسة لما بعد الحدث الرئيسي. وسيتم عقد القمة في الفترة من 24 وحتى 28 من أكتوبر2010 بفندق موفينبيك - مجمع شاطيء جميرا - دبي.

دبي - «البيان»