قال تيم كلارك رئيس طيران الإمارات، ردا على افتراءات رئيس الخطوط الجوية البريطانية التي أعرب فيها عن تخوف شركات الطيران الأوروبية من «الطموحات الزائدة» لشركات طيران شرق أوسطية من بينها «طيران الإمارات»، أن الحكومات الأوروبية تدرك تماما الأهمية البالغة التي تمثلها طيران الإمارات، كبرى عملاء إيرباص 380 ءالعملاقة، بالنسبة لصناعة الطيران في المنطقة.

وأضاف في تصريح نشرته صحيفة فاينانشيال تايمز أمس، أن طيران الإمارات لم تكن طرفا في إيجاد لوائح ائتمان التصدير التي تحدث عنها ويلي والش متذمرا، مضيفا أن الشركة استخدمتها في عدد قليل من طائراتها.وشدد كلارك على القول، إن آخر ما يحق لهم التشويش عليه هو طيران الإمارات لأنها الوحيدة التي تشتري الطائرات.وكان والش قال أمام قادة الصناعة ، أن الحكومات الأوروبية فشلت في إدراك «التهديدات الكبيرة» التي تمثلها طموحات شركات طيران شرق أوسطية. مضيفا أن المملكة المتحدة وأوروبا لم تكن على بينة من التهديد التنافسي الجديد، داعيا الأوروبيين إلى التخوف مما هو حاصل هناك حسب قوله.وفي إشارة إلى المخاوف الأوروبية من النمو السريع لشركات طيران مثل الإمارات، والاتحاد والقطرية، قال والش أمام نادي الطيران الأوروبي في بروكسيل، أن تلك الناقلات تحظى بدعم لا محدود من حكوماتها. وأضاف والش الذي يرأس حاليا اتحاد شركات الطيران الأوروبية.

أن من المقلق أيضا أن نرى أوروبا« تمول توسعات طيران الإمارات» التي تنمو بسرعة فائقة، بحيث يقول البعض أنها قد تغير مسار صناعة الطيران بعيد المدى، بالطريقة التي غيرت فيها رينار وغيرها من الناقلات الاقتصادية مسار الطيران قصير المدى.

وكان بذلك يشير إلى اتفاق غير رسمي طويل الأمد بين أوروبا والولايات المتحدة، يحظر على البلدان التي تصنع فيها طائرات بوينغ وإيرباص من تقديم ضمانات وكالة ائتمان التصدير إلى شركات طيران محلية لمساعدتها في شراء الطائرات.

وتعني لوائح ما يسمى بالبلد الأم، أن شركات مثل الخطوط الجوية البريطانية ولوفتهانزا الألمانية وإيرفرانس، لا يحق لها التمتع بتمويلات ائتمان التصدير الأوروبية المتاحة لطيران الإمارات وغيرها من شركات الطيران الشرق أوسطية، أو رينار الإيرلنيدية.

وقال إن شركات الطيران تلك هي شركات منافسة، مضيفا «أننا نمول منافسينا بتوفير سبل الوصول الرخيصة لهم إلى الرساميل»، معتبرا ذلك تهديدا بالغ الأهمية.

دبي- وائل الخطيب