بدأت مطاعم في أماكن مختلفة من نيويورك الى برشلونة تقدم أطباقا مبتكرة تحتوي على بتلات زهور عضوية مزروعة في مزارع مثل تلك التي يملكها روبرتو نيفادو في المرتفعات بوسط الاكوادور.
ولطالما كانت الاكوادور من كبار مصدري الزهور الكبيرة ذات الالوان الزاهية التي تبهج حاستي الشم والبصر. والآن يستكشف مزارعوها فكرة جديدة وهي أكلها. ونيفادو في السبعينات من العمر جاء من اسبانيا ليقيم مزرعة بمنطقة تتمتع بظروف مثالية لزراعة الزهور.
ويملك المهندس الميكانيكي نيفادو في مزرعته التي أطلق عليها اسم نيفادو اكوادور هناك ثلاثة ملايين شجيرة زرعت 100 الف فقط منها دون استخدام مبيدات حشرية فهي مخصصة للأكل.
وأضاف أن الكثير من الحشرات التي يمكن أن تضر بالزهور لا تحب الثوم ومن ثم يرش العمال محلولا من الثوم على الشجيرات العضوية ويزرعون الثوم حول صوبات الزهور القابلة للاكل.
وعمل نيفادو في تجارة الزهور لفترة طويلة في اوروبا وقد جاء الى هنا منذ 12 عاما بعد أن جذبته مرتفعات الاكوادور وموقعها على خط الاستواء والظروف المناخية التي توفر ضوء الشمس الكثيف اللازم لزراعة أفضل الزهور.
وبلغ حجم صادرات الاكوادور من الزهور 600 مليون دولار العام الماضي. وتنمو الصناعة بنسبة 13 في المئة تقريبا سنويا وتمثل الآن اثنين في المئة من الناتج المحلي الاجمالي. وتوظف صناعة الزهور نحو 100 الف شخص بشكل مباشر او غير مباشر وهو عدد كبير في دولة لا يتجاوز عدد سكانها 14 مليون نسمة.
ولا تمثل الزهور القابلة للاكل سوى واحد في المئة تقريبا من صادرات الزهور لكن مزارعين يقولون ان الامر يتطلب تشجيع السوق مع خروج البلاد من الركود الاقتصادي الذي شهدته عام 2009 .
(البيان)