ابتكر تجار ذهب في دبي أساليب أعمال تعينهم على التعامل مع تراجع طلب المستهلكين الناجم أساساً عن صعود سعر المعدن الأصفر إلى ما يزيد على 1000 دولار للأونصة، وتنوعت الأساليب المبتكرة ما بين اتباع أساليب تسويقية لزيادة الحافز على شراء الذهب.
واعتماد نماذج أعمال مختلفة عن تلك المتبعة خلال أوقات ازدهار طلب المستهلكين، بل ذهب بعض التجار إلى حد اعتماد أسلوب «المقايضة العينية للذهب»، وذلك بمطالبة المستهلكين الراغبين في بيع الذهب، بأن يحصلوا على المقابل ذهباً وليس نقداً، وتذرع بعض التجار بعدم توافر سيولة نقدية لشراء الذهب من المستهلكين.
وفي الوقت ذاته، عرض تجار تشكيلات من المجوهرات الذهبية تناسب أسعارها ذوي الدخول المحدودة، مع إبداء الحرص على مخاطبة الفئات العالية الدخل بعرض تشكيلات تتناسب مع أذواقهم وميولهم.