باعتبر محللون أن التزايد المتوقع في أعداد السائحين المتوجهين إلى الدولة بشكل عام وإمارة دبي على نحو خاص سيسهم في جلب المزيد من الانتعاش والازدهار لتجارة الذهب، باعتبار أن شراء الذهب يتصدر أولويات إنفاق السائح القادم إلى دبي.
وكانت هناك تقديرات تفيد بأن أزمة الائتمان العالمية تحمل مخاطر تتعلق بتراجع أعداد السائحين على مستوى العالم والذين يشكلون إحدى الفئات الأكثر استهلاكاً للذهب في دبي، إلا أن الأرقام الصادرة عن مجلس السفر والسياحة العالمي قد أفادت بأنه من المتوقع أن يبلغ عدد السياح القادمين إلى الإمارات العام الحالي نحو 6 .7 ملايين سائح.
وبين المجلس أن عدد زوار الدولة من المتوقع أن ينمو ليصل إلى 1 .8 ملايين زائر العام المقبل ليصل إلى 4 .9 ملايين زائر العام 2012.
أما في إمارة دبي فقد بلغ عدد نزلاء الفنادق في الربع الأول من العام الحالي نحو 09 .2 مليون نزيل مقارنة مع 9 .1 مليون نزيل في الفترة ذاتها من العام الماضي بنسبة زيادة بلغت 1 .5%. وهذا يعني أن السائح قد حسم خياراته، ووضع سفرة لدبي ضمن أجندة تنقلاته وسفرياته.
وتفيد تقديرات مجموعة الذهب والمجوهرات أن مبيعات قطاع المجوهرات في دبي تعتمد بنسبة 50% على السياح، والباقي على المقيمين.
