يشهد معرض و مؤتمر أبوظبي الدولي للبترول اديبك 2010 تواجد نخبة من خبراء الطاقة والذين سوف يركزون على أهم القضايا والاهتمامات الموضوعية في صناعة الطاقة اليوم. و يعد المؤتمر من أهم السمات الرئيسية لمعرض اديبك 2010 ، حيث ينظم هذا المؤتمر بالتعاون مع جمعية مهندسي البترول.
و سيتمحور مؤتمرهذا العام حول 3 مواضيع رئيسية وهي المواضيع السطحية وتفرعتها و الرؤية المستقبلية.
و من المقرر ان يشغل عبد المنعم سيف الكندي، مدير عام شركة أبوظبي للعمليات البترولية الدولية ادكو منصب رئيس المؤتمر حيث انه سيعمل بشكل مقرب مع منظموا اديبك و جمعية مهندسي البترول على تشكيل المؤتمر و مجموعة الشخصيات التميزة من المتحدثين والتي ستضم 262 متحدثا من 33 بلدا يشاركون في هذا الحدث.
ويضم المؤتمر جلسات تقنية و جلسات الخبراء وكذلك رحلات ميدانية. و من جانبه علق احمد حفظات قائلاً: «تعد مجموعة المتحدثين هذه المميزين دليل على مستوى الاهتمام في معرض هذا العام فلقد تم حجز جميع مساحات العرض في اديبك منذ ثمانية أشهر في وقت شهدنا فيه تزاحم غير مسبوق من الشركات لحجز الأماكن وخاصة الرئيسية منها مما يجعل أديبك الحدث الأكثر انتظاراً».
قمة الرئيس التنفيذي
ومن ضمن القمم المزمع إقامتها قمة الرئيس التنفيذي و التي ستعقد بالتزامن مع معرض و مؤتمر أبوظبي للبترول اديبك قمة الرئيس و ذلك في31 أكتوبر الى 1 نوفمبر والتي ستجمع بين المهنيين والأكاديميين والخبراء الماليين والمثقفين تحت سقف واحد لتوضيح التحديات الرئيسية في الصناعة وتوفير التوقعات على المدى القصير بالنسبة للمستقبل وسيسعى الحدث لانتاج إعلان أبو ظبي بناءاً على المناقشات التي دارت في المؤتمر.
وعلق روبرت جيلس ، نائب الرئيس - العلوم الجغرافية ، في وثرفورد و احد المتحدثين في جلسة فيتحديات الحدود الجديدة : «سيجمع أديبك 2010 كبار المديرين التنفيذيين وخبراء في صناعة النفط والغاز لتبادل الخبرات .
ومناقشة التحديات الراهنة وتطوير الاستراتيجيات المستقبلية من أجل تحسين الحقول الحالية والمستقبلية و لا يزال أديبك 2010 المنصة المثالية لاستكشاف فرص عمل جديدةفي مجال النفط و الغاز كذلك تسليط الضوء على منتجات وخدمات جديدة و أيضا تقديم فرصة التعارف و تجديد الصداقات القديمة وبناء صداقات جديدة في هذا المؤتمر الهام».
مساهمة الشرق الأوسط
وتبرز أيضا شعبية المؤتمر من خلال تقديم أكثر من 1000 خلاصة لأبحاث علمية اي بزيادة 30 فى المئة مقارنة بأعداد التقارير العالمية عام 2008 .
كما شهدت مساهمة الشرق الأوسط في هذه الأبحاث زيادة بنسبة 55 في المائة مع زيادة 48 في المئة من الأبحاث المقدمة من دولة الإمارات مقارنة مع عام 2008 و بزيادة 44 في المئة في المملكة العربية السعودية و زيادة مذهلة 66 في المئة في سلطنة عمان مما يسلط الضوء على التفاني المتزايد لهذه للتنمية و البحث في الصناعة في المنطقة.
ابوظبي - «البيان»