حقق الاقتصاد التركي نموا بنسبة 3 .10% على أساس مقارنة سنوي في الربع الثاني من العام متفوقا على التوقعات مقارنة مع نموه 7 .3% بالربع الاول. وعززت البيانات موقع تركيا الريادي بين الاقتصادات الناشئة التي تتعافى من الازمة العالمية حيث تشهد انتعاشا بعد انكماش بلغ حوالي خمسة بالمئة العام الماضي كما دفعت أسواق الاسهم والعملة المحلية صعودا.

وارتفعت الليرة التركية الى 4945 .1 ليرة للدولار من 4965 .1 ليرة قبل صدور البيانات. وتحولت الاسهم للارتفاع وصعدت 1 .0% بعدما جرى تداولها بتراجع طفيف بينما استقر العائد على السندات القياسية عند 03 .8%. ويقارن النمو في الناتج المحلي الاجمالي مع توقعات بنمو نسبته 9% في مسح أجري لآراء 19 خبيرا اقتصاديا. وكان الاقتصاد قد انكمش 7 .7% في الربع الثاني من العام الماضي.

وأظهرت بيانات معهد الاحصاء التركي أن معدل النمو السنوي في الربع الاول البالغ 7 .11% ظل كما هو دون تعديل. وتوقع المسح أن يبلغ معدل النمو 6% للعام الحالي بأكمله وأن يتباطأ الى 2 .4% العام المقبل.

لكن بعض الاقتصاديين قالوا بعد صدور البيانات ان النمو قد يتجاوز ذلك في العام الحالي. وتوقع وزير التجارة التركي ظافر جاجلايان أن تتباطأ وتيرة نمو الاقتصاد في الربعين الثالث والرابع من العام الحالي لكنه قال ان النمو السنوي سيبلغ ستة بالمئة بسهولة.

وقال وزير الصناعة نهاد ارجون ان معدل النمو قد يبلغ سبعة بالمئة. ورغم الانتعاش القوي في النشاط الاقتصادي أعلن البنك المركزي التركي أنه سيبقي على أسعار الفائدة مستقرة دون تغيير حتى 2011 قائلا ان تركيا مازالت عرضة للتأثر بصدمات اقتصادية خارجية وضعف منطقة اليورو والولايات المتحدة. (رويترز )